كشف اليوم الأحد، رئيس جامعة التكوين المتواصل يحيى جعفري أن الجامعة اليوم تخطوا خطوات كبيرة ضمن المحطات الحقيقية التي تسعى لإنجازها و تحقيقها، مشيراً إلى أن الطالب هو شريك في التسيير و سفير لهذه الجامعة بعد تخرجه منها.
و قال جعفري خلال كلمته الافتتاحية بمناسبة فعاليات الاحتفالات الخاصة بالذكرى الـ 35 لتأسيس الجامعة تحت شعار “35 سنة من التميز …. 35 سنة في خدمة العلم والمعرفة“، أنه تم اختتام أسبوع مشترك احتفالا بهذه الذكرى العزيزة لتأسيس الجامعة والذي كان مليئا بالنشاطات، تخللته حملات تبرع بالدم و ندوات و محاضرات، غرس أشجار و استضافة شخصيات تاريخية.
كما أوضح في ذات السياق أن الجامعة في بدايتها لم تستقبل طالبا واحداً، لكن اليوم من حيث النمو العددي تحذوها أهداف و ترمي إلى تقديم خدمة عمومية للمجتمع تستجيب لخدمات المواطنين و المواطنات طالبي خدمة التعليم و تحسين المستوى.
وبخصوص حاضنات الأعمال، اعتبر مدير الجامعة أن هناك حاضنة أعمال تتكفل بمشاريع الطلبة و مرافقتهم حيث تخرج السنة الماضية 25 طالب من أصل 54 مشروع لمؤسسة ناشئة، و هذه السنة تم تسجيل 373 رغبة لطالب يريد الانضمام لمسار المؤسسات الاقتصادية.
التأكيد على أهمية المورد البشري والتأطير البيداغوجي
أما بالنسبة لهيئة التدريس، فقد توسعت الجامعة بحوالي 150 أستاذا دائما و3000 أستاذا مؤقتا، نسعى أيضاً عن قريب لتوظيف أساتذة دائمين لهذه الجامعة لتأخذ نصيبها من الإصلاحات من أهمها المورد البشري، لاسيما التأطير البيداغوجي المتعلق بتوظيف الأساتذة الجدد.
هناك أيضاً -يضيف ذات المسؤول- 1200 موظف لتولي التأطير التنظيمي و اللوجيستي و اكتساب خبرة و تجربة عبر السنين و الدليل على ذلك الانتقال إلى “البروڨرس” في ظرف 3 أشهر رغم أن العملية جديدة و تعد هي معجزة بالنظر إلى جامعات أخرى، فقد حملوا الموضوع على محمل الجد، و اليوم أكبر جامعة بأكبر عدد مداولات بحوالي 1415 مداولة بيداغوجية لصالح الطلبة في كل المراكز و هو عدد كبير و متعب جدا، لاسيما 3 مخابر علمية و تقريبًا معظم المراكز لديها نوادي علمية و رياضية أو ثقافية أو هي بصدد تأسيس هذه النوادي.
وبالنسبة للاتفاقيات، تحوز الجامعة على أكثر من 220 اتفاقية مع مختلف المؤسسات والهيئات العمومية لاسيما مؤسسات كبرى خدماتية و إعلامية واقتصادية و حوالي 45 مؤسسة جامعية تم عقد اتفاقيات معها على غرار الدورات التكوينية و مراكز دعم المقاولاتية.
وفي الأخير، أكد جعفري أن الطالب اليوم أصبح في الجامعة نموذج مجتمعي قوي يغتنم الفرص ويتجاوز الصعوبات ليكون طالب مشبع بالإيجابية ويصنع نوع من الإيجابية الذي يعيش فيه، و هذا هدف النوادي باختلافها.
تخلل الاحتفالية أيضا مجموعة محاضرات حول الجامعة من بينها محاضرة بعنوان “المسار والتحولات ” من تقديم البروفيسور علي موحوش تحدث بصفة خاصة على التعليم عن بعد بمفهومه الحقيقي منذ التسعينات قائلاً أنه “من الضروري على التعليم عن بعد أن لا يتواجدان المعلم و المتعلم في نفس المكان و الزمان” مشيرًا إلى إشكالية الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
جوائز للمتحصلين على المراتب الأولى في مسابقة أحسن روبورتاج عن الجامعة
من جهتها قدمت نائب عميد كلية العلوم السياسية و العلاقات الدولية “سعيدة سلامة” محاضرة بعنوان “الجزائر قوة دفع لأفريقيا” و ركزت على مقاربة الوعي بالمخاطر و التخلص من التحديات التي تواجهها في أفريقيا.
تم اختتام هذه الاحتفالية بتقديم تكريمات كعربون وفاء لكل من ترك بصمة في هذه الجامعة منهم أساتذة و طلبة و موظفين بالجامعة، سواء المتقاعدين أو العاملين فيها نظير مجهوداتهم التي قدموها للجامعة.
بالإضافة إلى ذلك تم تقديم جوائز لطلبة النوادي العلمية المتحصلة على المراتب الأولى في مسابقة أحسن روبورتاج عن جامعة التكوين المتواصل بمشاركة كل المراكز عبر الوطن بعنوان ” صورة جامعة التكوين المتواصل… ألعاب تكوينية و رهانات مستقبلية” و الذين تم الإعلان عن أسمائهم، و هم كل من نادي “إعلم” و الطالبة خديجة والي من مركز وهران في المرتبة الثانية في السمعي البصري.
أما الأعمال الإذاعية تحصلت الطالبة بومهيدي نجاة من جامعة التكوين المتواصل بتيارت سنة أولى ليسانس على المرتبة الأولى.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال