ستكون الجزائر مشاركة ضمن فعاليات الاجتماع التحضيري، لدول الاتحاد المغاربي لجمعيات بيوت الشباب، المنتظر انعقاده شهر مارس الجاري بمدينة جربة في تونس، تحسبا للمشاركة في المؤتمر 54 للاتحاد الدولي لبيوت الشباب، المقرر بالعاصمة القطرية الدوحة خلال نفس السنة ،حيث صرح الأمين العام للفيدرالية الجزائرية لبيوت الشباب لاحدى وسائل الاعلام المحلية بالقول :” بأنه من المنتظر أن تحتضن مدينة جربة بالشقيقة تونس، خلال مارس الجاري، فعاليات الاجتماع التحضيري لدول الاتحاد المغاربي لجمعيات بيوت الشباب، تحسبا للمشاركة في المؤتمر 54 للاتحاد الدولي لبيوت الشباب بالعاصمة القطرية الدوحة، في غضون السنة الجارية، والذي يهدف بالأساس، إلى تعميق التعارف والتعاون بين الشباب وتشجيعهم على السياحة والاهتمام بالبيئة، وتدريبهم على الاعتماد على النفس والنظام والعمل الجماعي”.
“الجزائر تطمح إلى عقد اتفاقيات توأمة بين الدول الأعضاء”
و اشار نفس المتحدث :”إلى أن الجزائر تطمح إلى عقد اتفاقيات توأمة بين الدول الأعضاء، سواء على المستوى الاتحاد المغاربي أو الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، مما سيسمح بفتح آفاق جديدة للتبادل أمام الشباب المغاربي والعربي”. وأضاف :” إلى جانب العمل على تكوين ورسكلة مستمرة لإطارات بيوت الشباب، كفاعلين أساسيين سواء في الحركة الشبانية أو السياحية، على اعتبار أن بيوت الشباب عبر الوطن، يمكن استغلالها كقوة لا يستهان بها في مجال الإيواء، بالتالي استغلالها لامتصاص التدفق السياحي في عدة ولايات، لاسيما بالجنوب والهضاب العليا”. كما شدد حلوان على ضرورة جعل الاتحاد المغاربي لبيوت الشباب “قوة اقتراح”، ضمن فعاليات اللقاء الخاص للاتحاد الدولي لبيوت الشباب بقطر.
الجزائر ثانية بعد المانيا من حيث عدد الهياكل الشبانية
كما أشار إلى أن الجزائر تعد الدولة الثانية بعد ألمانيا، ضمن الاتحاد الدولي لبيوت الشباب من حيث عدد الهياكل الشبانية، بإحصائها ل252 بيت شباب.كما جدد المسؤول رفع طلبه للجهات الوصية، القاضي بأهمية منح الاستقلالية المالية والتسيير لبيوت الشباب عبر الوطن، حتى تتمكن من الارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب، من جهة، وتغيير الفكرة القديمة التي تجعلها أماكن رخيصة يلجأ إليها الشاب من أجل المبيت، لتصبح تضاهي أرقى المؤسسات الفندقية من حيث الخدمة العالية الممكن أن تقدمها، وعملا كذلك على أن تكون بيئة خصبة للتبادل الثقافي والخبرات بين شباب الوطن، ولما لا شباب المنطقة العربية والعالم ككل.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال