احتل الدولي الجزائري جواد سيود، سباح نادي أولمبيك نيس (فرنسا) الصف الثاني للسباق التصفوي لسباق 200 متر فراشة خلال منافسات اليوم الثالث لبطولة فرنسا للنخبة بالحوض الكبير (50 م)، الجارية بين 15 و 20 جوان الجاري بمدينة شارتر، بتوقيت قدره (1 د 59 ثا 42 ج) خلف زميله السويسري جيريمي ديبلانش (1 د58 ثا 89 ج)، وقبل الفرنسي ماتياس مارسو من نادي تولوز (2 د 00 ثا 02 ج).
حيث تمكن الشاب صاحب (21 سنة) بفضل هذه النتيجة من تحسين الرقم القياسي الجزائري في 200 متر فراشة بالحوض الكبير للمرة الثانية هذه السنة بداية بملتقى مرسيليا الدولي المفتوح شهر مارس الفارط حينما حقق زمن قدره (1 د 59 ثا 74 ج) بعدما كان بحوزته بـ (2 د 01 ثا 1 ج) منذ الألعاب الإفريقية-2019 بالمغرب.
نزل تحت عتبة دقيقتين وحقق انجازا للسباحة الجزائرية
ويعد هذا التوقيت غير مسبوق وإنجازا للسباحة الوطنية، باعتباره أول جزائري في التاريخ ينزل تحت عتبة الدقيقتين في هذا التخصص، واكتفى إبن مدينة قسنطينة بالتأهل إلى النهائي “ب” لسباق 200 متر فراشة، بسبب لوائح البطولة الفرنسية التي حرمته من خوض النهائي “أ”، كونها تحدد مشاركة الأجانب بسباح واحد وهي التأشيرة التي افتكها زميله السويسري بأقل من ثانية، بتحقيقه أفضل توقيت في الفترة الصباحية.
آخر بطولة تأهيلية في السباحة لأولمبياد طوكيو
ويواصل جواد سيود التألق بالأحواض الفرنسية، حيث يعد هذا ثاني رقم قياسي جزائري يحطمه في موعد شارتر، حيث حطم على مرتين رقم 400 متر أربع سباحات (في التصفيات وفي النهائي “أ”) يوم الثلاثاء متوجا تألقه بنيله الميدالية البرونزية بواقع (4 د 19 ثا 02 ج)، وشارك ستة سباحين جزائريين في بطولة فرنسا للنخبة التي تعد آخر محطة تأهيلية لأولمبياد طوكيو، ويتعلق الأمر بكل من جواد سيود، رمزي شوشار، نزيم ين بارة، لونيس خندريش، عبد الرزاق سيار و أمال مليح، وهي العناصر الوطنية التي تنشط جميعا بالأندية الفرنسية.
للإشارة، فان أربعة سباحين جزائريين حققوا الحد الأدنى للمشاركة في أولمبياد-2020 لحد الآن، و يتعلق الأمر بكل من أسامة سحنون (حد أدنى “أ” في 50 و 100 متر سباحة حرة)، جواد سيود (حد أدنى “ب” في 200 متر 4 سباحات و 100 و 200 متر فراشة) و عبد الله عرجون (حد أدنى “ب” في 100 و 200 متر على الظهر) و أمال مليح (حد أدنى “ب” في 50 متر سباحة حرة).
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال