بمشاركة وفد برلماني جزائري، يضم نائب رئيس مجلس الأمة، أحمد بناي، ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، منذر بودن، وعضو مجلس الأمة، أحمد خرشي، جرت أمس بالعاصمة الاسبانية، مدريد، فعاليات الانطلاق الرسمي للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، خلال انعقاد أشغال الجمعية ال143 للاتحاد البرلماني الدولي.
تغير المناخ والديمقراطية وحقوق الانسان والسلام…
وجاء في بيان مشترك صدر عن مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، أن هذه الشبكة التي تضم 120 بلدا، تهدف إلى “تكريس الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز التي تأسست في مؤتمر باندونغ 1955، وضمان الدعم البرلماني لتجسيد التزاماتها من خلال توفير إطار للتعاون والتنسيق بين برلمانات الدول الأعضاء في الحركة، يركز على أولويات العمل بشأن تغير المناخ والديمقراطية وحقوق الانسان والسلام والامن والتنمية المستدامة”.
كما يسعى الموقعون على وثيقة التأسيس إلى “إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الدول الأعضاء وترقية الاتصالات مع مختلف الهيئات البرلمانية الدولية من اجل توسيع التنسيق البرلماني”.
وسيعقد أول اجتماع للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز بمدينة باكو (أذربيجان) العام القادم.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال