نال المجلس الأعلى للشباب عضوية في أول مكتب تنفيذي لمنظمة شباب حركة عدم الانحياز، في إنجاز دبلوماسي شبابي يحسب للجزائر.
وحسب بيان للمجلس صدر صبيحة اليوم ، فقد “تمّ أول أمس انتخاب ممثّلة الجزائر، عضو المجلس “عبد الجبار الحاجة شريفة”، بأغلبية ساحقة حصدت فيها 26 صوتا من أصل 30، ضمن منافسة قوية ضمّت 05 مترشحين عن إفريقيا، كما تجدر الإشارة أن هذه الانتخابات جرت عن بعد لتعذّر تنظيمها حضوريا”.
“ويعدّ هذا المكسب الشّبابي على الصّعيد الدّولي، ثمرة وامتداد طبيعي لمواقف الجزائر الثّابتة إزاء كلّ القضايا العادلة في العالم، وتأكيدا لسمعة ديبلوماسيتها واحترامها التّام للعهود والمواثيق الدّوليّة”، يضيف البيان.
وتجدر الإشارة أنّ ممثّلة الجزائر في المكتب التّنفيذي للمنظّمة، أصيلة ولاية بني عبّاس، وتتمتّع بالمؤهّلات والخبرة الّتي تمكّنها من شغل عضويتها بكلّ إقتدار، تحت إشراف وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب،مصطفى حيداوي ، الذي يُعد من بين الأعضاء المؤسّسين لهذه المنظّمة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذا الإنجاز،يعد مكسبا للشّباب الجزائري، ومسارا جديدا للدبلوماسية الشبابية الجزائرية على منصّات المناصرة و المرافعات الدّوليّة، ضمانا لمشاركة شباب العالم النّامي في رسم معالم السّيّاسات الشّبابيّة الدّولية في كنف الشّموليّة والإنصاف.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال