ما تزال عدة جمعيات رياضية في مختلف التخصصات الرياضية تتساءل عن موعد استئناف النشاطات الرياضية في الفئات الشبانية، خاصة منذ أن توقفت نشاطاتها من تدريبات ومنافسات عقب صدور القرار الوزاري بشأن توقف النشاطات في مختلف أرجاء الوطن بسبب جائحة كورونا، فمنذ أكثر من سنة، شمل استئناف النشاط في كرة القدم الأقسام الثلاثة الأولى فقط ورياضي النخبة من الرياضات الأخرى، ما أجبر الرياضات الأخرى على دخول عطلة دامت أكثر من سنة.
الجمعيات تستغيث
هذا السيناريو جعل الجمعيات تدق ناقوس الخطر في ظل تبعيات المدة التي توقفت خلالها النشاطات الرياضية فلا قاعات رياضية مفتوحة ولا تدريبات ولا منافسات، ولعل الصورة المرفقة لهذا الموضوع لخير دليل على ما يعانيه الأطفال نفسيا بسبب ابتعادهم عن التدريبات.
الفئات الشبانية الأكثر تضررا
تعتبر الفئات الشبانية من أكثر المتضررين من قرار وقف النشاطات الرياضية في مختلف التخصصات الرياضية بعد أن كانوا -قبل حلول الوباء- منخرطين في عدة جمعيات تضمن لهم ممارسة التخصص الرياضي الذي يريدونه وتطوير إمكانياتهم البدنية والفكرية، ووجدوا في الرياضة متنفسا لهم، إلا أن ابتعادهم طويلا عن التحضيرات والمنافسات تسبب في تبخر الكثير من أحلامهم، وقد يتسبب أيضا في تضييع مواهبهم، وهذا ما دفع بالفنيين والمؤطرين الرياضين للمطالبة من السلطات بالإسراع في التدخل لفتح القاعات وتنظيم بطولات ولائية وجهوية في مختلف الاختصاصات، بهدف حماية المواهب والطاقات الشبانية، كما أكد بعض المؤطرين الرياضيين أنهم سيسعون بالتأكيد للقيام بنشاطاتهم وتطبيق البرتوكول الصحي للحفاظ كذلك على صحتهم وصحة الرياضيين.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال