يلاقي المنتخب الوطني الأول، مساء غد نظيره الإيراني بداية من الساعة السابعة، بملعب سحيم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، في مواجهة ودية تحضيرية تأتي بعد أيام قليلة من فوز الخضر في دار السلام أمام تنزانيا ضمن تصفيات كأس إفريقيا 2023، وسيدخل أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي مباراة الغد بجدية كبيرة وسيحاولون تحقيق الفوز أمام منافس عنيد متأهل للمشاركة في مونديال قطر، ويعد المصنف الأول في قارة آسيا.
بلماضي سعيد بلعب مباراة ودية
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد ربط اتصالات عدة مع منتخبات عالمية من أجل مواجهتها وديا خلال هذا التاريخ، لكن كل الاتصالات كللت بالفشل لأسباب متعددة، قبل أن تترسم مواجهة إيران نهاية الأسبوع الفارط، وقبل ساعات قليلة من مباراة تنزانيا، وهذا ما أسعد كثيرا بلماضي الذي أصر على لعب مباراة ودية قبل اختتام التربص، حيث عبّر عن ارتياحه بمواجهة منتخب مونديالي ويعد من أفضل المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة.
سيدخل المواجهة بتشكيلة مغايرة للقاء تنزانيا
وسيدخل بلماضي مباراة الغد بتشكيلة قد تكون مختلفة نسبي عن تلك التي عادت بالفوز من تنزانيا، كون لقاء اليوم ودي ولا يسوده ضغط كبير، لهذا سيحاول إقحام تشكيلة مغايرة وإشراك بعض اللاعبين الذين لم يعتمد عليهم كثيرا في آخر لقاءين، من أجل منحهم فرصة البروز وإظهار ما لديهم من إمكانات، خاصة الجدد منهم الذين انضموا مؤخرا إلى كتيبة المحاربين، لهذا ستكون المواجهة مهمة للغاية بالنسبة لبلماضي رغم شكلها الودي.
المنافس قوي والفوز عليه ليس سهلا
ولا يختلف اثنان على أن المنتخب الإيراني قوي ويملك في صفوفه لاعبين متميزين ينشطون في دوريات أوروبية مهمة، لهذا سيكون من الصعب مجاراتهم فوق الميدان، خاصة وأنهم محفزون للعب في مونديال قطر، لهذا على رفقاء بلايلي الحذر ومحاولة تقديم كرة قدم جميلة من أجل تجاوز هذا المنتخب الكبير على الساحة الآسيوية، وتأكيد العودة القوية للخضر عقب هزة الكاميرون شهر مارس الفارط.
الجماهير الجزائرية ستكون في الموعد
وستكون مباراة الغد مفتوحة أمام الجماهير الرياضية في قطر، ومن بينها أفراد الجالية الجزائرية بالدوحة، الذين سيكونون في المدرجات من دون شك، من أجل تشجيع رفقاء توبة، في المقابل سيكون مشجعو إيران أيضا في الموعد وقد يكونون أكثر عدد من عشاق الخضر بالنظر إلى عدد الجالية الإيرانية الكبير في قطر، لكن ورغم ذلك يبقى الأهم فوق الميدان وتحقيق فوز جديد يعيد الثقة للاعبين وللطاقم الفني.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال