عرفت السياحة الداخلية انتعاشا كبيرا هذه الصائفة، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تشهده مختلف مدن الوطن الساحلية على امتداد أكثر من 1600 كيلومتر، على غرار شواطئ بومرداس، جيجل، سكيكدة، عنابة، مستغانم، وهران، عنابة وغيرها، ما سمح بعودة السياحة الداخلية إلى الواجهة، مسجلة أرقاما قياسية في عدد المصطافين، بشكل يؤكد حسب المتتبعين إمكانية ترقيتها نحو الأفضل في حال الاستثمار الجيد وتوفير المرافق اللازمة ومختلف الضروريات وظروف الراحة.
بومرداس تحتل الصادرة بالنسبة لعدد المصطافين
كشفت الأرقام والإحصائيات الأولية لوزارة السياحة في مختلف الولايات عن التوافد الكبير للمصطافين عبر مختلف الشواطئ الجزائرية المتواجدة على الشريط الساحلي الجزائري الواسع، والممتد من ا لشرق إلى الغرب، حيث صنعت أغلب الولايات التميز في هذا الجانب.
واستقبلت ولاية بومرداس وحدها لحد الآن أكثر من 8 ملايين مصطاف، في الوقت الذي لم تتجاوز خلال نفس الفترة من السنة الماضية 3 ملايين مصطاف، وذلك بسبب الظروف الصحية التي عرفتها البلاد، والناجمة عن وباء كورونا خلال العامين الأخيرين، وينتظر أن يستقبل 44 شاطئا مسموحا به في بومرداس أكثر من 14 مليون سائح قبل انتهاء صائفة هذا العام، في ظل الاستقطاب الذي تعرفه الشواطئ الكبرى على غرار قورصو وبومرداس ورأس جنات وزموري البحري ودلس وبودواو البحري وغيرها، وبالموازاة مع الجهود القائمة لتحسين ظروف النقل والإيواء وفق الإمكانات المتاحة.
كما عرفت شواطئ مستغانم ارتفاعا كبيرا للمصطافين خلال الأسابيع الأخيرة، إلى حوالي 8 ملايين مصطاف، ونفس الامر في باقي ولايات الغرب، على غرار عين تموشنت التي عرفت توافد أكثر من 4 ملايين مصطاف، وكذلك مدينة وهران التي استقطبت عددا قياسيا للمصطافين من الغرب وبقية ولايات الوطن.
أما في الشرق فقد خطفت عدة ولايات الأضواء في هذا الجانب، في مقدمتها شواطئ جيجل التي كانت القبلة الرئيسية لمختلف ولايات الشرق والجنوب الشرقي، وكذلك عنابة وسكيكدة وغيرها، ما يعكس حالة الانتعاش التي عرفتها السياحة الداخلية في مختلف الولايات الساحلية.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال