يحي العالم، اليوم، الذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الانسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم سنة 1948 ، هذا الإعلان الذي تُرجم الى عدة لغات حول العالم و بنوده العديدة التي يعلم بها الجميع ، لكن ذكرى هذه السنة سقطت فيها البنود و الحقوق خاصة، بداية من يوم 7 أكتوبر، الفلسطينيون يعيشون يوميا مجازر حرب، انتهاكات، إبادات جماعية، تهجير و قتل للأطفال و النساء و الشيوخ و الشباب.
في سياق ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان، شهداء ارتقوا جراء العدوان الصهيوني على غزة، أزيد من 14 الف شهيد، واعتقالات هي الأخرى في الضفة الغربية، انقطاع للماء و الكهرباء وللاتصالات ولشبكة الانترنت و مع استمرار القصف الوحشي بطائرات حربية للمحتل الصهيوني لتصنع مجازر حرب إنسانية، تمادى الاحتلال الصهيوني في تحدي أبسط أعراف القانون الدولي الإنساني باستهداف متواصل للمستشفيات ومحيطها في قطاع غزة الذي خلف في اليوم الـ36 من العدوان آلاف الضحايا، دبابات هي الأخرى حاصرت مشفى الشفاء الطبي بعد ان خلف مجازر يشهد لها التاريخ ، استعمال القنابل الممنوعة دوليا من الفسفور و غيرها للقصف و الاجرام، وسط صرخات أبًا يبحث عن أولاده.
اليوم العالمي لحقوق الانسان بتاريخ 10 ديسمبر 2023 ، هي استمرار العدوان على قطاع غزة منذ يوم 7 أكتوبر، اليوم الذي لم تشهد فيه الأراضي الفلسطينية هدوء، إلا لمدة قصيرة جدا سميت بالهدنة الإنسانية، التي لم تدم طويلا قبل ان يُعاود الكيان الصهيوني مواصلة جرائمه البشعة على الأطفال الفلسطينيين الذين سيُزرع في اذهانهم مشاهد الدمار و الخوف و الحرمان، و سيزرع في ذاتهم معنى الوعي و التضحية من اجل الوطن و من اجل حرية فلسطين ارضا و شعبا.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال