أوضح رئيس لجنة الإطعام والإيواء نبيل شيالي، في لقاء مع إحدى وسائل الاعلام المحلية أهم الخطوط المسطرة لاستقبال وفود البحر الأبيض المتوسط بوهران، فيما يتعلق بجانب الإيواء والإطعام، على اعتبارهما أهم شرطين لإنجاح المنافسات، والدورة المنتظرة بولاية وهران، وهي اللجنة التي تسهر منذ 4 سنوات، على تطبيق استراتيجية منهجية للوصول إلى تقديم الأفضل في مجال الإيواء والإطعام، حيث كشف رئيس لجنة الإطعام والإيواء بلجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران، نبيل شيالي:” أنه تم الانتهاء من كل ما يتعلق بالجانب النظري، الخاص بعملية الإطعام والفنادق والمؤسسات الفندقية والمطاعم، التي ستستقبل الوفود وزوار المدينة، حيث تم إنشاء لجان خاصة بالمتابعة، تضم جميع المتدخلين في العملية، بالتنسيق مع مصالح ولاية وهران، وهي اللجنة التي سهرت طيلة أشهر، على عملية المرافقة، والزيارات الميدانية للمؤسسات الفندقية والمطاعم المقترحة لاستقبال الوفود”.
تم توزيع عملية اختيار الفنادق والمؤسسات الفندقية حسب موقع المنشآت الرياضية التي ستحتضن الألعاب، لتكون قريبة من مرافقي الرياضيين والوفود التقنية والحكام وضيوف المدينة، خلال التنقل إليها بما يضمن أمن وسلامة الوفود، وسرعة الوصول إلى المنشآت الرياضية الخاصة بالمنافسات. كما تم اختيار 40 مؤسسة فندقية لاستقبال الوفود المشاركة بعد الزيارات الميدانية، وهي المؤسسات الفندقية التي تتوفر على كامل الشروط المطلوبة لاستقبال الوفود
ألف سرير بالفنادق لاستقبال الإعلاميّين والصحفيين
كما كشف المتحدث عن تخصيص 1000 سرير عبر المؤسسات الفندقية، لصالح الصحفيين والإعلاميين المكلفين بتغطية الحدث الرياضي خلال فترة الألعاب، بما يضمن توفير جميع الشروط لإقامة طيبة للوفود الإعلامية بوهران خلال الألعاب، مع اختيار المؤسسات الفندقية التي تتوفر على الأنترنيت بقوة تدفّق كبيرة، بالتنسيق مع اتصالات الجزائر، والمؤسسات الوطنية المعنية بالأنترنت، لتوفير راحة تامة للوفود الإعلامية.
4360 سرير بالقرية الاولمبية لاستقبال الرياضيين
وبخصوص القرية الأولمبية، أكد المتحدث أن اللجنة ستتكفل بالإيواء الخاص بالرياضيين على مستوى القرية، والذي يضم 4360 سرير، منها 106 سرير خاص بالمعوقين، لن يتم استغلالها خلال الحدث الرياضي للألعاب المتوسطية في شهر جوان. وتتوفر القرية الأولمبية على 4 مطاعم كبيرة، وقاعات للرياضة والتمرينات، وملعب للتحضير البدني. وأعلن رئيس اللجنة نبيل شيالي، عن مناقصة وطنية للتكفل بالإطعام الخاص بالرياضيين عبر مطاعم القرية الأولمبية. وسيتم اختيار المؤسسة المتخصصة وفق شروط مضبوطة، إلى جانب المؤسسات المختصة، والتعقيم والنظافة.
مراقبة صارمة للمطاعم وكذا الواجباتى المقدمة للرياضيين
وبخصوص عملية مراقبة المطاعم خلال الألعاب، أكد رئيس اللجنة :”أن هذه الأخيرة كانت شرعت في أعمالها منذ سنة 2019، وفق استراتيجية عمل محددة. وكانت اللجنة في تواصل مستمر مع جميع الوزارات المعنية، وخبراء في المجال، وهي ضوابط دقيقة ومحددة منصوص عليها أصلا، من طرف اللجنة الدولية للألعاب، التي تلزم المؤسسات المتعاملة مع لجنة التنظيم، أن تكون حائزة على شهادات المطابقة والتعريف الدولي “إيزو 22000”. مضيفا : “وبسبب الشروط قمنا بتغييرات على مستوى مطاعم القرية الأولمبية، التي لم تكن تتوافق والمعايير المحددة، ولتحقيق مطالب اللجنة الدولية، وهو ما يؤكد استعداد الجزائر الدائم لتحقيق دورة وطبعة ناجحة في كل المجالات. وقد تم وضع فرق مراقبة دائمة على مستوى المطاعم، لمراقبة الإطعام، بإشراف مختصين في المجال”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال