أكد المتحدث الأسبق باسم الأمم المتحدة الدكتور عبد الحميد صيام أهمية مشاركة رئيس الجمهورية في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بالنظر إلى ما قطعته الجزائر من أشواط معتبرة في ظل تموقعها أكثر على الساحتين الإقليمية و الدولية .
و أبرز عبد الحميد صيام اليوم عبر أمواج القناة الإذاعية الأولى الأدوار الجيواستراتجية التي تنتظر الجزائر في المرحلة القادمة بالنظر إلى ثقل وزنها الدبلوماسي في الهيئة الأممية و عضويتها غير الدائمة القادمة بمجلس الأمن ، و في ذات المنحى شدد المتحدث الأسبق باسم الأمم المتحدة الدكتور عبد الحميد صيام على أن الجزائر تستعيد مكانتها التي تليق بها “هناك دور ينتظر الجزائر و هذا الدور سيتجلى أكثر خلال السنتين القادمتين من خلال عضوية مجلس الأمن ستجد الجزائر نفسها تمثل من جهة المجموعة العربية فهي الدولة العربية الوحيدة التي ستكون عضوا في مجلس الأمن و بالتنسيق مع عضوين آخرين و ستمثل أيضا القضايا الإفريقية.”
وأوضح الدكتور عبد الحميد صيام أهمية القضايا المحورية التي ستعمل الجزائر على تمثيلها قائلا “هي قضايا مهمة جدا و تطرح نفسها الآن بشدة بعد ما حصل في النيجر و الغابون و التشاد و في مالي و في بوركينافاسو و بالتالي ستكون الجزائر الصوت الذي يتحدث باسم القارة الإفريقية و المنطقة العربية و تطرح هذه الملفات بقوة على بقية أعضاء مجلس الأمن .”
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال