قال الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، إن خطر المجاعة في غزة والجوع، يتزايد يوما بعد يوم، في ظل تراجع حاد للأمن الغذائي. وانخفاض حجم المساعدات المقدمة لسكان القطاع إلى النصف في شهر فيفري الجاري، مقارنة بالشهر السابق. وفقا لمعطيات الأمم المتحدة.
وفي منشور عبر حسابه بمنصة X” (تويتر سابقا)، نبّه تشاباغين، إلى أن “نحو 80% من سكان غزة، يواجهون بالفعل ظروفا طارئة أو كارثية لانعدام الأمن الغذائي”.
وأشار إلى أن “أكثر من مليون طفل ومسنّ في مراكز الإيواء. يواجهون خطر الجفاف وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والأمراض الجلدية وفقر الدم، حسب تقارير الهلال الأحمر الفلسطيني”.
كما جدّد المسؤول ذاته، دعوته من أجل وصول آمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية الحيوية المنقذة للحياة.
وانخفض حجم المساعدات المقدمة للسكان الذين يعانون في قطاع غزة، إلى النصف في الشهر الجاري، مقارنة بالشهر السابق. وفقا لمعطيات الأمم المتحدة، التي أكدت أن قطاع غزة استقبل في المتوسط 98 شاحنة محملة بإمدادات المساعدات خلال هذا الشهر.
وقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. على منصة “X”: “كان من المفترض أن تزيد المساعدات لا أن تنقص لتلبية الاحتياجات الضخمة لمليوني فلسطيني في ظروف معيشية بائسة. ومن بين العقبات الافتقار إلى الإرادة السياسية. والإغلاق المنتظم للمعابر. وانعدام الأمن بسبب العمليات العسكرية بجانب انهيار النظام المدني”.
وأكد لازاريني، أن “وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة، ضروريان للسماح بتسليم المساعدات المنقذة للحياة والحركة التجارية للبضائع”.
نحو 30 ألف شهيد وأزيد من 70 ألف جريح
أفادت وزارة الصحة في غزة، بارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع إلى 29 ألفا و878 شهيدا. و70 ألفا و215 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.
وأشارت وزارة الصحة، إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 11 مجزرة ضد المدنيين في القطاع، راح ضحيتها 96 شهيدا. و172 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.
كما أوضحت أن “عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات”، لافتة إلى أن “قوات الاحتلال تمنع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى الضحايا”.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 144، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال