انتقل إلى رحمة الله، أمس الأحد، المجاهد والوزير السابق، والبروفسور سعيد شيبان، عن عمر يناهز 97 عاما.
وشغل الراحل منصب أستاذ طب العيون جزائري ووزير الشؤون الدينية والاوقاف السابق، في حكومة مولود حمروش الأولى (من 9 سبتمبر 1989 إلى 25 جويلية 1990) وحكومة حمروش الثانية، (من 25 جويلية 1990 إلى 4 جوان 1991).
ولد الراحل في 2 أفريل 1925 في ولاية البويرة، درس بالمسجد العتيق في القرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بمشدالة، وتحصل بها على شهادة الابتدائية عام 1937.
التحق بعدها بثانوية ببن عكنون، المقراني حاليا.
وفي جويلية 1946، تحصل على شهادة الباكالوريا، والتحق بالكشافة الإسلامية الجزائرية والنشاط السري لحزب الشعب الجزائري.
ثم سافر إلى ألمانيا والتحق بجامعة ستراسبورغ، وفي مارس 1956 شارك في مؤتمر اتحاد الطلبة الجزائريين في باريس وتعرف على محمد الصديق بن يحي ورضا مالك.
وشارك في مؤتمر ستراسبورغ مع أحمد طالب الإبراهيمي وبلعيد عبد السلام ومحمد الصديق بن يحي وغيرهم.
وشارك في إضراب الطلبة في ماي 1956.
في ماي 1962 أشرف على مستشفى تيزي مدة 6 سنوات.
وفي سنة 1969، عين رئيسا لبعثة طبية جزائرية لمساعدة النيجر بسبب الحرب الأهلية، وانتخب أمينا عاما لإتحاد الأطباء الجزائريين في سنة 1974.
وفي 1979 أسهم الراحل مع البروفيسور أحمد عروة في تأسيس الجمعية الجزائرية لتاريخ الطب.
في 1984 ساهم في إعداد المعجم الطبي الموحد، حيث كان عضو لجنة العمل الخاصة بالمصطلحات الطبية العربية.
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد
وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون امس الأحد، رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد سعيد شيبان، هذا نصها:
“تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة الدكتور الـمرحوم المجاهد سعيد شيبان، وإذ أستحضر معكم في هذا الابتلاء نضال الفقيد في الحركة الوطنية منذ أن انتمى مبكرًا إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية وحزب الشعب، ومكارمه التي استحق بها أستاذًا وطبيبًا ووزيرًا التقدير والاحترام، أتوجه إليكم بخالص التعازي وأصدق مشاعر الـمواساة، داعيا الـمولى عزّ وجلّ أن يلهمكم الصبر والثبات، ويسكن الفقيد جنة الرضـوان .. عظّم الله أجـركُم، وأحسن عزاءكم”.
” إنّا لله وإنّا إليه راجعـون “.

























مناقشة حول هذا المقال