اختتمت فعاليات القافلة السياحية الوطنية لإبراز مواقع التراث العالمي في محطتها الثالثة بولاية مستغانم ، تحت اشراف رئيس لجنة الثقافة والرياضة والسياحة والترفيه وحركية الشباب بالمجلس الأعلى للشباب صالح عبد الدايم، وسط حضور نوعي لشباب ناشطين في المجال السياحي والثقافي، وممثلي الفواعل الشبابية المحلية، وعدد من الخبراء والمختصين.
شهدت الجلسة الختامية تلاوة البيان الختامي، الذي لخص أبرز توصيات الورشات الأربع التي احتضنتها القافلة خلال يومها ، حيث تناولت القضايا المتعلقة بالبنية التحتية والخدمات السياحية، وحماية وصون مواقع التراث، واستثمار الإعلام الرقمي في الترويج للوجهات السياحية، إضافة إلى دعم دور الجمعيات والفواعل الشبابية في إطلاق مبادرات مبتكرة ومستدامة.
وتضمنت أهم التوصيات ما يلي: مرافقة المجلس الأعلى للشباب للمشاريع الشبانية المبتكرة الموجهة للترويج السياحي، استحداث بطاقات تعريفية للمعالم التاريخية تعتمد الجداريات والمطويات مع إمكانية الولوج عبر رموز الاستجابة السريعة (QR Code).
إطلاق مجموعات تفكير موضوعاتية تتناول دراسة المخاطر التي تواجه التراث السياحي والثقافي التاريخي مع العمل على تضمين الأدوات الرقمية في متابعة وضعياتها.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على الأخذ بالتوصيات المنبثقة عن هذه المحطة في مسار تثمين التراث، وجعله رافدًا للتنمية الوطنية .
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال