يواصل لاعبو المنتخب الوطني المحترفون في مختلف الدوريات الأوروبية والخليجية التألق رفقة أنديتهم، وهذا قبيل ثلاثة أسابيع فقط من موعد لقاء ذهاب الدور التصفوي الأخير المؤهل إلى كأس العالم بقطر، أمام المنتخب الكاميرون في مدينة دوالا، وهذا ما يريح كثيرا الطاقم الفني وخاصة الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي يأمل أن يجد أكبر عدد من الحلول الجاهزة أمامه تحسبا للتربص المقبل، من أجل تسهيل عملية تحديد التشكيلة الأساسية التي تواجه أسود الكاميرون.
محرز الأكثر جاهزية وأرقامه تتحدث
ويعد رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، أكثر لاعبي الخضر جاهزية، بفضل الأرقام الرائعة التي بات يحققها سواء في الدوري، رابطة أبطال أوروبا أو في مسابقة الإتحاد الإنجليزي، حيث سجل هذا الموسم ما مجموعه 19 هدفا في كل المنافسات، وهو أفضل رقم له خلال مسيرته الاحترافية، ما يؤكد تواجد قائد الخضر في أفضل أحواله في هذا الظرف بالذات، وهذا ما سيخدم المنتخب وبلماضي بشكل خاص، لاسيما المدرب الذي يعول عليه كثيرا لقيادة هجوم المنتخب في الكاميرون.
بعض الأسماء تريد العودة إلى الخضر
وتشهد مختلف الدوريات، تألق العديد من اللاعبين الجزائريين الآخرين على غرار محرز، ويأمل جلهم العودة إلى صفوف المنتخب بعدما غابوا في الفترة الفارطة، في صورة هشام بوداوي الذي يقدم مستوى جيدا مع نيس الفرنسي ويأمل في العودة من الباب الواسع، وهو ذات الحالي بالنسبة لكل من رشيد غزال الذي يتألق في تركيا وعدلان قديورة الذي استعاد نسق المنافسة من بوابة دوري الدرجة الثانية الانجليزية وهذا ما سيعطي بلماضي حلولا إضافية لا محال.
وأخرى فقدت جزءا كبيرا من حظوظها في ذلك
وعكس بعض الأسماء التي تتلق في أنديتها منذ انطلاق الموسم الحالي، تواجه عناصر أخرى صعوبات كبيرة وأصبحت خارج حسابات مدربيها في الآونة الأخيرة، رغم تواجدهم رفقة الخضر في كأس إفريقيا الماضية، ونتحدث هنا عن الحارس أوكيجة الذي بات حارسا احتياطيا في فريقه ميتز الفرنسي، بينما تراجع مستوى زميله في الفريق فريد بولاية، في حين يعاني بلقبلة تهميشا كبيرا في بريست الفرنسي وبانت لاعبا ثانويا، على غرار وناس مع نابولي الذي بات يشارك احتياطيا في كل مرة.
بلماضي أمامه عمل كبير مع المدافعين
وسيتعين على الناخب الوطني التركيز على الجانب الدفاعي خلال التربص المقبل للمنتخب، وسيكون أمام عمل كبير من أجل استعادة التوازن والصلابة للخط الخلفي، بعد ذلك الوجه الشاحب الذي ظهر به رفقاء ماندي في “كان” الكاميرون، ويبدو عودة عطال وبدران إلى أجواء التدريبات رفقة فريقهما تريح بلماضي كثيرا، باعتبار الثنائي لاعبين مهمين في التشكيلة، بينما يبقى قلقا حول مستوى ماندي الذي لا يشارك بانتظام رفقة فريقه، دون نسيان تراجع مستوى بن سبعيني أيضا.
المشكل الكبير سيكون منصب قلب الهجوم
ولا يختلف اثنان، على أن المشكل الأكبر في المنتخب الوطني حاليا، هو منصب قلب الهجوم، بالنظر إلى العقم الذي عانى منه الخضر في مباريات “الكان”، وعدم تمكن المهاجمين من تسجيل أي هدف خلال ثلاث مباريات، حيث تقل الخيارات في الوقت الحالي على بلماضي، ويملك سليماني وبنجاح فقط بالإضافة إلى عمورة الذي لا يثق فيه بشكل كبير، أضف إلى ذلك استبعاده لدولور عن المنتخب، كل هذا يجعل الناخب الوطني أمام حتمية إيجاد الحلول للتخلص من مشكل منصب رأس الحربة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال