نظمت المدرسة العليا الجزائرية للأعمال تنظم الطبعة ال21 لمنتدى التربصات، وذلك بحضور أكثر من 150 مؤسسة حيث يهدف هذا المنتدى إلى ربط الطلاب بمسؤولي التوظيف المحتملين من أجل وضع تعلمهم موضع التنفيذ والاستعداد لتكاملهم المهني.
أين تشكل العلاقة بين المدرسة والأعمال رافعة مهمة لتعزز الحوار بين العالم التعليمي والعالم المهني.
أين يتيح الإشراف على التدريب من قبل الشركة للطالب بناء حياته المهنية بشكل أفضل، ويساهم في تزويده، بصفته مديرًا أو رجل أعمال، بأدوات الإدارة اللازمة لحسن سير عمل الشركات. كما تساهم هذه الآلية في بناء مستقبل أعمال ملائم للاقتصاد الوطني.
أكدت المديرة المساعدة بالنيابة لذات المدرسة، مفيدة تاجروت، على أهمية هذا اللقاء الذي ” يتيح لكل طالب فرصة تحويل مكتسباته النظرية إلى مهارات عملية واستكمال مشروعه بفضل اندماج ملموس داخل المؤسسات الشريكة من خلال تكوين تطبيقي لا تقل مدته عن شهر واحد مع إمكانية التوظيف”.
كما تابعت المسؤولة تقول إن هذه المبادرة تهدف إلى “المساهمة في تنمية رأس المال البشري وتعزيز الروابط بين التكوين الأكاديمي وعالم المؤسسات قصد تجهيز إطارات عملية للمستقبل”.
وترى تاجروت أن ” هذه التجربة المهنية تمثل مؤهلا تعليميا كبيرا للطلاب حيث تشكل عاملا أساسيا في تنمية المهارات”.
سهى مراس

























مناقشة حول هذا المقال