أكد رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الدكتور، محمد بقاط بركاني، أمس في تصريح له عبر أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، “ضرورة” الامتثال “التام” للقواعد الصحية “الصارمة” سيما ما يتعلق بإجراء اختباري “بي. سي. آر”وذلك تحسبا لإعادة فتح الحدود الوطنية.
ويتعلق الأمر بـ ” إجراء اختبار “بي. سي. آر” 36 ساعة مسبقا يليها اختبار الأجسام المضادة المستعملة للكشف عن فيروس كورونا، بالإضافة إلى إجبارية الالتزام بالحجر الصحي بالنسبة للحالات الايجابية”، مذكرا بأن الجزائر تعد من بين “أولى الدول التي قامت بإجلاء عشرات الآلاف من الرعايا بدءا بالطلبة الذين بقوا عالقين بمدينة ووهان (الصين)”، أولى البؤر العالمية للوباء.
وأكد ذات المتحدث أن الجزائر تعرف حاليا “استقرارا في الوضع الصحي” لكن “قرار الشروع في عملية ترحيل رعايانا وكذا السماح للجزائريين الذين يعملون خارج الوطن بمغادرة التراب الوطني يعود للسلطات السياسية وذلك وفقا للأولويات التي ينبغي تحديدها بشكل تدرجي”، مذكرا بأن “مرحلة الانذار الصحي لاتزال سارية إلى اليوم”، ملحا على ضرورة ” الحرص على ضمان الأمن الصحي لكل المسافرين والتي تقع على عاتق الشركات الجوية والبحرية في فضاءات العبور أو بالطائرات”.
مجددا التأكيد على ضرورة ابقاء الإجراءات الوقائية إجبارية على غرار ارتداء الكمامة و توفير المحلول الكحولي المعقم علاوة على الالتزام بالتباعد الاجتماعي دون اغفال أهمية تهوية المحلات.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال