سيحل الناخب الوطني جمال بلماضي صبيحة اليوم بجامعة الجزائر 3 لتنشيط ورشة كأس أمم إفريقيا 2019 والمبرمج موضوعها بعنوان: “تحضيرات كأس أمم إفريقيا 2019 وعوامل النجاح”، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق تربص نوفمبر التحضيري لمباريات تصفيات مونديال 2026، والذي ستجرى فيه مبارياتي الصومال هنا بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، ومباراة ثانية أمام منتخب الموزمبيق خارج الجزائر…..
الورشة ستجري بمعهد التربية البدنية والرياضة لجامعة الجزائر 3 دالي إبراهيم
ستجرى الورشة المنشطة من طرف الناخب الوطني “جمال بلماضي” بمعهد التربية البدنية والرياضة بجامعة الجزائر 3 بدالي إبراهيم، وذلك حسب ما أعلنت عنه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” عبر بيانها بموقعها الإلكتروني، وجاء في بيان الفاف: “بدعوة من معهد التربية البدنية والرياضية بجامعة الجزائر 3 دالي إبراهيم، سينشط مدرب المنتخب الوطني السيد “جمال بلماضي” ورشة عمل وذلك يوم الخميس 9 نوفمبر 2023 على الساعة 10 صباحا بحضور الطلبة والأساتذة تحت عنوان: “تحضيرات كأس أمم إفريقيا 2019 وعوامل النجاح”، هذه المبادرة، تعد جزءًا من الأنشطة التي يقوم بها المدرب الوطني، مخصصة للطلاب والأساتذة الذين يرغبون في تبادل الخبرات وتبادل الجوانب المرتبطة بالعمل الميداني (الفني، التكتيكي، البدني، العقلي، الإداري، التنظيمي، إلخ)”.
فرصة كبيرة للطلبة والأساتذة للاستفادة من خبرة الناخب الوطني
من خلال هذه الورشة المميزة والموفقة اختيارها، سيكون لطلبة المعهد والجامعة ككل وحتى الأساتذة الذين يدرسون، فرصة كبيرة للاستفادة أكثر من خبرة الكوتش “جمال بلماضي” وصانع التتويج القاري الثاني في مصر سنة 2019، حيث سيقدم بلماضي خبرته الكبيرة فوق الميادين للحضور، خاصة وأن بلماضي تمكن من مجابهة ومقارعة أكبر المنتخبات الإفريقية في المحفل القاري وصناعة اسم جديد للمنتخب الوطني هناك وإعادة إحيائه من جديد بعدما كان غارقا في سلسلة النتائج المتذبذبة قبل سنوات مضت.
التتويج القاري الثاني “كان 2019” سيبقى راسخا في الأذهان
سيبقى التتويج القاري الثاني للمنتخب الوطني الجزائري والنجمة الثانية المحققة في ملعب القاهرة بمصر أمام المنتخب السنغالي بالمباراة النهائية التي أجريت في 19 جويلية 2019 راسخا في الأذهان، خاصة وأن الخضر عادوا من بعيد، بل أعادوا إحياء أمجاد الكرة الجزائرية في المحفل القاري والمنافسة الصعبة ذات المستوى العالي آنذاك.
الفضل الكبير فيه يعود لبلماضي في المقام الأول
ويعود الفضل الكبير في هذا التتويج الذهبي للمسؤول الأول على رأس تشكيلة الخضر “جمال بلماضي” والذي أعاد ضخ دماء جديدة في المنتخب وبأهداف مختلفة، التي صاحبها التتويج القاري بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية بالإضافة إلى إعادة الثقة للعديد من اللاعبين في التشكيلة، والذين تألقوا آنذاك رفقة فرقهم على غرار رياض محرز، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، إسماعيل بن ناصر وغيرهم من الأسماء التي اجتهدت هي الأخرى في كان مصر وحققت مرادها بالتتويج لأول مرة في مسيرتها.
جيل قد لا يتكرر في الفترات المقبلة
جيل كان 2019، هو جيل قد لا يتكرر الفترة المقبلة، حيث تمكن هذا الجيل في النهاية من جلب لقب قاري ثاني للمنتخب الوطني سيبقى راسخا في الأذهان، جيل سيبقى يتذكره كل كبير وصغير عاشق للمنتخب الوطني والذين واكبوا تلك الفترة الزمنية من نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 2019، التي لم يكن فيها المنتخب الوطني مرشحا للتتويج بالدورة، إلا أن عزيمة الكوتش بلماضي في المقام الأول واللاعبين في المقام الثاني دفعت الخضر لحسم المنافسة القارية لصالحهم.
نجاح آخر للناخب الوطني في سلسلة المباريات دون هزيمة
فبعد النجاح يأتي نجاح آخر، وهو ما ترجمه المنتخب الوطني في مصر حينها، أين تمكن رفقاء عيسى ماندي من تحقيق أحد أفضل أطول سلسلة من المباريات دون هزيمة، والمتمثلة في 35 مباراة دون هزيمة، وتجاوز أكبر المنتخبات وأفضلها عالميا، حيث كان المنتخب الوطني قريبا من الوصول ومعادلة إنجاز المنتخب الإيطالي الذي كان في رصيده حينها 37 مباراة دون هزيمة، ولكن هزيمة المنتخب الوطني الجزائري في أول مباراة بكأس أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون جرده من ذلك، ولكن يبقى هذا الإنجاز أحد أفضل إنجازات المنتخب الوطني في عهد بلماضي، وعلى مر تاريخ الخضر أيضا.
بلماضي عازم على تكرار إنجاز النجمة الثانية في نسخة ساحل العاج
عقب إنجاز كان 2019، بعث الناخب الوطني جمال بلماضي بعزمه الكبير في النسخة المقبلة وبرسالة غير مباشرة مفادها إعادة تكرار إنجاز كأس أمم إفريقيا مصر 19 في نسخة ساحل العاج، التي تبدو غير مستجيلة للمنتخب الوطني في ظل مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية على غرار: منتخب السنغال بطل النسخة السابقة والذي يسعى للحفاظ على لقبة، وكذلك منتخب مصر الذي يمتلك أسماء ممتازة، ومنتخبات أخرى.
مرحلة ستكون مهمة للخضر قاريا
وفي السياق ذاته ستكون نهائيات كأس أمم إفريقيا بساحل العاج 2024، مرحلة مهمة للكوتش جمال بلماضي ولأشباله من أجل مقارعة المنتخبات الكبرى التي ستتواجد فيها، والسير بخطى ثابتة نحو العودة لحقبة التتويجات، التي غابت عن خزينة المنتخب الأول منذ 2019، وسيفتح تألق الخضر في كان ساحل العاج الطريق نحو تتويجات أخرى في المستقبل القريب واستهداف أيضا التأهل إلى مونديال 2026 بعد تضييع مونديالي روسيا 2018 ومونديال قطر 2022.
ضغط المرشح الأول للتتويج بالكان سيبعد عن المنتخب هذه المرة
أفضل نقطة ستصب في صالح المنتخب الوطني هو اختفاء واندثار الضغط الكبير الذي سيبعد دون أدنى شك عن مسار المنتخب الوطني في المنافسة الإفريقية، وسيتم إزالته من كتف مشوار المنتخب الوطني في الدورة، حيث سبق للمنتخب الوطني وأن تم ترشيحه في النسخة السابقة وكان هذا الترشيح بمثابة عائق كبير صادف رفقاء محرز والذي زاد الضغط عليهم أكثر.
مجموعة في المتناول للخضر
بعد الإعلان عن قرعة كان ساحل العاج 2023 المؤجلة إلى جانفي 2024، وصف العديد من متابعي الشأن الكروي في الجزائر والعالم العربي مجموعة الجزائر الرابعة بمجموعة في المتناول، وذلك لاحتوائها على منتخبات ليست صعبة نوعا وبقوة المنتخبات الأخرى المتواجدة في الدورة، وضمت مجموعة الجزائر كل من: بوركينا فاسو، موريتانيا، بالإضافة إلى أنغولا.
لا يجب التهاون أمام منتخبات المجموعة
في الأخير، لا يجب على المنتخب الوطني أن يتهاون أمام منتخبات المجموعة الرابعة وأمام كل منتخبات الدورة، لأن كل شيء وارد، فالمنتخبات التي يتم وصفها بالضعيفة في المنافسة هي القادرة على إحداث المفاجأة، لأن في قانون كرة القدم كل شيء ممكن ولا يجب الاستهانة بأي منتخب، لتبقى آمال الجزائريين ولاعبي المنتخب الوطني قائمة ومعلقة من اجل تقديم دورة إفريقية مشرفة واستهداف الأدوار النهائية ولما لا استهداف التتويج بالكان للمرة الثالثة في التاريخ.
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال