اوضح وزير الاتصال، زهير بوعمامة ،اليوم السبت في افتتاح فعاليات اليوم التكويني لفائدة الصحفيين المتخصصين في الشأن التربوي، أن الدولة الجزائرية منذ استرجاع السيادة الوطنية، جعلت من التعليم أولوية استراتيجية ورافعة حقيقية لبناء الإنسان وتكوين العقول، باعتباره عملية شاملة لا تقتصر على نقل المعرفة بل تشمل بناء الفكر والوعي والأخلاق والمسؤولية.
مؤكدا على المكانة المحورية التي يحتلها التعليم كركيزة أساسية لتقدم الشعوب وتحقيق التنمية المستدامة، وتقليص الفقر، وتعزيز الاستقرار والسلم.
مبرزا بلغة الأرقام أن الاهتمام بالتؤبية القطاع يظهر في تخصيص 10.5٪ من الميزانية العامة، لدعم القطاع والاستجابة لمتطلبات تمدرس نحو 12 مليون تلميذ في الأطوار الثلاثة، وأكثر من مليون تلميذ جديد.
وفي حديثه عن حجم الاستثمارات المعتبرة المخصصة لقطاع التعليم، قال انها تعكس إرادة السلطات العمومية في الارتقاء بالمنظومة التربوية، خاصة مع تزايد أعداد التلاميذ.
منوها أبن التحدي الحقيقي اليوم يتمثل في تحسين نوعية التعليم وجودته من خلال إصلاح المناهج وتطوير الأداء البيداغوجي.
مشيدا بالدور المحوري للإعلام التربوي في مواكبة هذه الإصلاحات، وصناعة الوعي، ودعم الأمن التربوي، مؤكدًا أن الإعلام المتخصص يتطلب كفاءات عالية ومعرفة دقيقة بحساسية القضايا التربوية.
وختم كلمته بالحديث، عن الدورة التكوينية التي تعد فرصة لتعزيز مهارات الإعلاميين وتمكينهم من المساهمة الفعالة في إنجاح إصلاح المنظومة التربوية، بما ينسجم مع توجيهات رئيس الجمهورية الهادفة إلى تحقيق نهضة تعليمية وطنية شاملة، من خلال انخراط جميع الشركاء وفعاليات المجتمع.
شيماء منصور بوناب

























مناقشة حول هذا المقال