يبدو أن مشاكل مدرب المنتخب المحلي مجيد بوقرة لن تنتهي، قبل انطلاق نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، حيث وإضافة إلى اضطراره لإقامة التربص التحضيري المقبل بين 26 اكتوبر و3 نوفمبر بتونس عوض الجزائر، سيجد المدرب مشكلا آخرا يتمثل في تقلص التعداد تحسبا للمباراة الودية الثانية أمام مالي المقررة يوم الثاني نوفمبر المقبل بتونس.
سيضطر لتسريح لاعبي اتحاد العاصمة بعد المباراة الأولى
وسيضطر بوقرة لتسريح لاعبي اتحاد العاصمة والذي لن يقل عددهم عن خمسة لاعبين مثلما كان عليه الحال في التجمعات الماضية، بسبب التزامهم بمباراة ذهاب الدور الثاني والثلاثين مكرر من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وتنقلهم إلى جنوب إفريقيا لمواجهة نادي كاب تاون هناك، حيث سيشارك هؤلاء اللاعبون في الجزء الأول من التربص وفي مباراة النيجر الأولى ثم سيسرحون بنسبة كبيرة لفريقهم.
الاتحاد مقبل على مباراة قارية ويجب مساعدته
ولن يكون بمقدور بوقرة منع لاعبي الاتحاد من مغادرة التربص والالتحاق بفريقهم من أجل لعب مباراة دولية، وهذا لتقديم مساعدة مشروعة لممثل الجزائر قاريا، رغم أن المنتخب فوق أي اعتبار، إلا أن مواجهتي النيجر ومالي تعدان وديتان ولا تدخلان في خانة الرسميات، وفي حال عدم تسريح اللاعبين فإن ذلك سيكون إجحافا في حق الاتحاد الذي له كل الحق في الاحتفاظ بلاعبيه بما أن تربص الخضر خارج تواريخ “الفيفا”.
بوقرة قد يختار قائمة تضم لاعبين إضافيين
وفي هذه الحالة، قد يجد بوقرة نفسه مجبرا على اصطحاب لاعبين إضافيين معه إلى تونس، من أجل إشراكهم في المباراة الودية الثانية أمام مالي بدل لاعبي سوسطارة الذين يعد البعض منهم أساسيين، جدير بالذكر أن اتحاد العاصمة سيتنقل نهاية الشهر الجاري إلى جنوب إفريقيا لمواجهة نادي كاب تاون يوم الثاني نوفمبر المقبل وهو نفس اليوم الذي يلعب فيه الخضر مباراة مالي الودية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال