تم أمس بالجزائر العاصمة، تتويج عشرة حاملي مشاريع مبتكرة في الطبعة الرابعة لمسابقة تحدي المؤسسات الناشئة “ألجيريا ستارت اب شالنج”.
وتم اختيار الحاملين المتوجين من بين 500 مشارك في البرنامج، استفادوا من دعم ومرافقة “لينكوباتور” منظمة المسابقة.
وشملت التحديات المطروحة على المتسابقين أربعة مجالات رئيسية وهي المدن الصغيرة والذكية، تسيير النفايات، الفلاحة الذكية، التأمينات والدفع الإلكتروني، والتسيير المستدام للمخاطر.
وعلى هامش المسابقة أبرز الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، ياسين المهدي وليد، دور البحث والتطوير في التنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن قطاع البحث والتطوير يمثل حاليا 0.1 بالمائة من الدخل المحلي الخام للجزائر التي تطمح لرفع هذا الرقم إلى “3 بالمائة في غضون 2030”.
دعوة إلى اعتماد البحث والتطوير بإشراك المؤسسات الناشئة المبتكرة
وفي هذا السياق، دعا الشركات الكبرى إلى الاعتماد على البحث والتطوير من خلال إشراك المؤسسات الناشئة المبتكرة.
من جهته، أوضح مدير حاضنة الأعمال “لينكوباتور” منظمة المسابقة، حريزي عبد الفتاح، أن هذه الطبعة الرابعة الموجهة للابتكار المفتوح “ساهمت في خلق فرص تعاون بين الشركات الكبرى والناشئة، لتمكينها من تجسيد مشاريعها على أرض الواقع”.
وتم في ختام الحفل التوقيع على اتفاقيات مع الشركات الراعية للمسابقة والمتوجين بها، من أجل مرافقتهم ميدانيا وتوفير الدعم المالي لهم.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال