أشرف وزير التكوين و التعليم المهنيين الدكتور مرابي ياسين، أمس الثلاثاء على حفل تتويج الفائزين و للمشاركين في المسابقة الوطنية المنظمة من طرف الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل وترقيته “ONDEFOC” تحت شعار “تحدي الإبداع لتطوير منصة رقمية للتكوين عن بعد ” و التي جرت فعالياتها بفندق الشيراطون الجزائر العاصمة.
المسابقة شهدت مشاركة ثمانية فرق تنافست على لقب أفضل فريق لتطوير منصة رقمية، و توج فريق “Tech Win” بأفضل مشروع، حسبما جاء في الصفحة الرسمية لوزارة التكوين و التعليم المهنيين على منصة فيسبوك .
و بهذه المناسبة أشار الوزير ان الهدف من تنظيم هذه المُسابقة هو البحث عن سُبُل تطوير منَصَّة إلكترونية لفائدة الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل وترقيته، من خلال تقديم حلول تقنية ومُبّتكرة لتعزيز فعالية وجودة تقديم خدمات التكوين عن بعد، لفائدة مختلف شركائه في مجال التكوين المتواصل في شتَّى المجالات.
و أضاف ، “كما اننا نهدف إضافة من خلال تنظيم هذه المسابقة الى تنمية مهارات الشباب في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال وتعزيز روح المقاولاتية ، و جعلها فرصة لتحويل أفكارهم إلى حلول تكنولوجية مُبْتكرة، تساهم في مسعى التَّحول الرقمي الـمَنْشُود الذي يُعْتبر من بين الأهداف الرئيسية لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، من خلال تبنّيه لاستراتيجية تهدف إلى رقمنة و عصرنة القطاع في عدة محاور كالحوكمة والبنية التحتية والخدمة الرقمية المقدمة…”
السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل وترقيته: توقيع اتفاقية شراكة و تعاون في مجال رقمنة الامضاء و التصديق الالكتروني
للإشارة تم خلال الحفل توقيع اتفاقية شراكة وتعاون في مجال رقمنة الامضاء والتصديق الالكتروني بين الديوان الوطني لتطوير التكوين المتواصل وترقيته ONDEFOC ممثلا في مديره العام سليمان جود”، والسلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني، ممثلة في مديرتها العامة “زاهية براهيمي”
كما أن الاتفاقية تهدف إلى تحقيق طفرة نوعية في مجال التكوين عن بعد من خلال تسليم شهادات موقعة إلكترونيًا وموثقة من السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني، وتعتبر تجربة رائدة على المستوى الوطني.”
بالمناسبة ، اللقاء حضره كل من وزير البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية كريم بيبي تريكي، مريم بن مولود وزيرة المحافضة السامية للرقمنة ، زاهية ابراهيمي المديرة العامة للسلطة الحكومية للتصديق الالكتروني السلطات المحلية و الأمنية الشركاء الاقتصاديين إطارات وزارة التكوين و التعليم المهنيين.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال