أشرف أمس الخميس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على تدشين العديد من المرافق الجامعية المتعلقة بتطوير المقاولاتية، رفقة وزير إقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، ووالي ولاية باتنة، الدكتور محمد بن مالك، خلال زيارة تفقد وعمل للأقطاب الجامعية بولاية باتنة.
وخلال زيارته لجامعة باتنة 2 الشهيد مصطفى بن بولعيد، قام الوزير بتدشين مركز تطوير المقاولاتية، بالإضافة الى مجمع الرقمنة (مخبر الذكاء الاصطناعي، مخبر التعليم عن بعد).
وعلى هامش هذه الزيارة، قام بداري بالإشراف على توقيع اتفاقية تعاون لبعث المشاريع المبتكرة في إطار حاضنة الأعمال ومكتب الدراسات، بين المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة وكل من ” Schneider Electric”أكبر مصنع في إفريقيا لإنتاج الألواح الشمسية، وGroupe Zergoune. كما قام بتدشين كل من مركز تطوير المقاولاتية ومخبر الذكاء الاصطناعي بذات المدرسة.
وفي ذات الإطار، أشرف كمال بداري على تدشين المقر الجديد لحاضنة الأعمال بجامعة الحاج لخضر باتنة 1، وكذا مركز تطوير المقاولاتية.
وفي ذات السياق، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الجامعة الجزائرية يُتوقع منها أن تكون قوة دافعة للتطور في المجتمع الجزائري، من خلال التركيز على تعزيز ريادة الأعمال والروح المقاولاتية، وتشجيع ودعم الطلاب الذين يحملون مشاريعهم والمبادرين في إنشاء المؤسسات الناشئة.
من جهته، أبرز وزير الاقتصاد للمعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة أن الفضاءات التي توفرت للجامعة، من خلال مراكز دعم ريادة الأعمال ومخابر البحث في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف جميعها إلى توجيه ودعم أصحاب المشاريع في مجالات نشاطهم، سواء كانوا روّاد أعمال يشغلون شركاتٍ ناشئة أو مؤسسات صغيرة، نظرًا للدور الكبير الذي تلعبه المرافقة في تحقيق نجاح هذه المشاريع.
هذا وأكد الوزيران أن التعاون بين الوزارتين يهدف إلى توسيع آفاق الطلاب، بهدف تحقيق مشاريعهم وتطوير أفكارهم المبتكرة، من خلال إنشاء مؤسسات ناشئة. ويهدف ذلك إلى خلق فرص للتوظيف وتوليد الثروة، مما يسهم في تقديم قيمة مضافة للاقتصاد على المستوى المحلي والوطني.
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال