بهدف تعزيز روح التضامن والتآزر والتوعية من مخاطر ظاهرة التبذير، وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالتنسيق مع التلفزيون العمومي يوم إعلامي تحسيسي، لفائدة الأسرة الجزائرية لاسيما ربات البيوت حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان أن هذا اليوم الاعلامي يأتي في إطار “الحملات التحسيسية التي دأبت الوزارة على القيام بها حول مختلف المواضيع التي تهم الأسرة والمجتمع بصفة عامة”.
وأضاف ذات المصدر أن اليوم التحسيسي بمشاركة “إطارات من وزارتي التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والشؤون الدينية وأئمة ” وكذا “فعاليات المجتمع المدني”، كما سيتم بالمناسبة “إطلاق ومضة إشهارية لتحسيس ربات الأسر بضرورة ترشيد الاستهلاك بصفتهن محور التنظيم وحسن التدبير داخل العائلة، وعامل توازن بإمكانه رفع الوعي لأفراد الأسرة للحد من هذه السلوكيات السلبية”.
وجاء في ذات البيان أنه “سيتم تجنيد مصالح الخلايا الجوارية التابعة لوكالة التنمية الاجتماعية لتكثيف الخرجات التحسيسية خلال الشهر الفضيل، وإدراج موضوع التحسيس بظاهرة التبذير كسلوك سلبي مضر بميزانية الأسر” و “توعيتهم بضرورة تنظيم طبيعة استهلاكهم بما يخدم مختلف جوانب الحياة بما فيها الصحية والاقتصادية” .
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال