انطلقت أمس الأربعاء، بالمخيم الكشفي لسيدي فرج المحطة الثانية من الطبعة الثانية لمشروع “القادة الشباب من تنظيم القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية بالشراكة مع وزارة الشباب، وهذا في إطار تعزيز الحضور الشبابي الوطني وتمكين الكفاءات الصاعدة.
وفي هذا الصدد، أكد القائد العام الكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي، أن برنامج القادة الشباب يأتي ليكون أبناء الكشافة الإسلامية الجزائرية كما كانوا ابناء الثورة التحريرية هم القدوة و الحاضنة، مستمرين في مسيرة تنمية الوطن و الإصلاح وقيادة شباب الوطن إلى ما هو افضل، لهذا اعتبر أن المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء الشباب اليوم هو سقف الطموح الذي ينظر إليهم أن يكونوا نماذج حقيقية و قيادات في مستوى عالي لتأدية المهمة بامتياز و تحقيق النتائج.
كما قال حمزاوي، أن كل العالم اليوم يشتغل على صناعة القيادات في مختلف المجالات، فالكشافة الإسلامية الجزائرية هي مصنع وحاضنة للقيادات والكفاءات و استمرت منذ نشأتها لتواصل هذه المسيرة في إنتاج هؤلاء القيادات الذين لهم قدرة على التأثير المجتمعي و هم صمام الأمان لباقي الشباب و الصورة الحقيقية لعمق المجتمع الجزائري.
وأضاف القائد العام بالقول إنه “اليوم هناك من يسعى لتشويه شباب المجتمع الجزائري، لأنه هناك من الشباب المبدع و المبتكر في كل ولايات الوطن الذين لا يعرفهم إلا في وسط محدود و لا يتم تسليط الضوء عليهم خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت اليوم موجهة بخوارزميات و مجموعات التي تضاف بشبكات خارج الوطن لرفع التعليقات و المشاهدات حسب إرادتهم لا كما هو في الحقيقة“.
شباب مبدع يحتاج لدعم اكبر لإعطائه مكانته الحقيقية
اليوم هناك شباب جزائري مبدع أصحاب مشاريع مجتمعية راقية جداً وتم تكريمه على مستوى عالمي و عربي لكن لا يتم إعطائهم مكانتهم الحقيقية، لهذا علينا اليوم توجيه الوعي بأن هؤلاء النماذج هم في حاجة لدعم و تشجيع و مرافقة.
كما أشار ذات القائد أن اليوم المجال مفتوح للنقاش بحضور شخصيات وطنية بارزة في الجزائر بمشاركة جانب من جوانب هذا المشروع للمهم، لأن الوطن اليوم يحتاج لمثل هؤلاء الشرفاء و المبادرات الذين يعملون على مشاركة الشباب و المجتمع ويساهموا في خدمة الوطن.
من جهته أوضح لجريدة “عالم الأهداف” قائد الدراسة بالكشافة الإسلامية الجزائرية سدير سليمان أنه في إطار الطبعة الثانية لدورة القادة الشباب في دورته الثانية يحتضن المخيم الكشفي لسيدي فرج هذه الطبعة التي تتميز بمجموعة تدريبية من محاضرات، الهدف من مشروع القادة الشباب هو تخريج قادة مجتمعيين.
كما تابع بالقول أنه “يحضر معنا في هذه الطبعة مجموعة أساتذة و خبراء منهم الدكتور بشير مصيطفى في محاضرته تحت عنوان “الجزائر عين على المستقبل” و الدكتور عمار طالبي في محاضرة: ” النهضة في رحاب مالك” بالإضافة إلى تقديم مجموعة جلسات منها: التخطيط الاستراتيجي و السلامة المرورية و كذا العنف في الملاعب و غيرها من الجلسات التي تهدف إلى تسليط الضوء على مجموعة من الظواهر الاجتماعية ليتسنى للقادة الشباب أن يولدوا لها افكار و حلول اجتماعية.
كما يهدف هذا المشروع لإيجاد قادة مجتمعيين يرفعون التحدي و يجدون حلول ابتكارية لهذه التحديات و الرهانات الاجتماعية، في حين تتواصل فعاليات هذا البرنامج إلى غاية يوم السبت 13 سبتمبر 2025.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال