عاين وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس بولاية تندوف، عددا من محطات القطار الجديدة الجاري إنجازها في إطار مشروع خط السكة الحديدية المنجمي الغربي، الذي يربط ولايات بشار وبني عباس وتندوف، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني.
وفي هذا الإطار، وقف الوزير على مدى تقدم الأشغال بمحطة أم العسل، التي بلغت مراحلها النهائية، قبل أن يقوم الوفد الوزاري بتنقل ميداني على متن قاطرة مخصصة للتجارب التقنية، انطلاقا من محطة أم العسل نحو محطة تندوف. ويأتي هذا التنقل ضمن الاختبارات الأولية التي تسبق إجراء التجارب الرسمية المبرمجة ليوم 14 جانفي الجاري، بالتنسيق مع الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، تمهيدا لتسليم الخط ودخوله حيز الاستغلال.
وأكد مدير مشروع الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية بشار غار جبيلات، بن الربيع عبد الشفيع، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذه التجارب التقنية تعكس مستوى التقدم المحقق في إنجاز المشروع، بفضل تضافر جهود الكفاءات الوطنية والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.
وأوضح المسؤول أن الأشغال شملت مسارا إجماليا يقدر بـ950 كيلومترا، مشيرا إلى أن وتيرة الإنجاز تسير بشكل متسارع عبر مختلف المقاطع، بما يضمن تحقيق الامتداد الكامل للخط السككي انطلاقا من بشار وصولا إلى غار جبيلات.
كما أشار إلى استكمال إنجاز 22 كيلومترا من المنشآت الفنية، إضافة إلى الانتهاء من سبع محطات للسكة الحديدية، تمتد من العبادلة إلى حماقير، مرورا بتبلبالة، حاسي خبي، أم العسل، ومحطة تندوف، فضلا عن محطة غار جبيلات.
وأكد في ختام تصريحه أن هذه الإنجازات تعكس بلوغ مراحل متقدمة من المشروع، مشددا على أن نجاح التجارب التقنية يمثل مؤشرا إيجابيا على جاهزية هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يحظى بمتابعة دقيقة وتعبئة شاملة للكفاءات الوطنية، في إطار تجسيد رؤية الدولة الرامية إلى تطوير البنى التحتية، وتعزيز الربط بالسكك الحديدية، ودعم الاستثمار المنجمي الوطني.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال