تم يوم أمس تكريم الدكاترة الجزائريين بجائزة “وسام العالم الجزائري”، ويتعلق الامر بكل من الدكتور أحمد موساوي والدكتور بشير حليمي، في إطار فعاليات الطبعة الـ 14 لحفل تكريم عالم الجزائر، المنظم من طرف مؤسسة “وسام العالم الجزائري’، وهذا نظير تشجيع جهود العلماء والباحثين الجزائريين والتعريف بكفاءاتهم.
في كلمة له بهذه المناسبة، قدم الدكتور احمد موساوي أب علم المنطق في الجزائر، وصاحب ال19 مؤلف في الفلسفة جملة من الأسس في المنطق و الفلسفة، وهذا بعد أن تم عرض تقرير حوله يلخص فيه حياته العلمية و الاكاديمية، حيث قال: ” لما انتقل المنطق الى العالم الإسلامي اتسع و اضطر المسلمين الى إعادة تأسيس منطق خالي من مبادئ ارسطو”.
وأضاف الأستاذ: ” انصح الطلبة بالاجتهاد في العمل والمثابرة وعدم الاتكاء على الظروف بل خلق ظروف مناسبة للمثابرة من أجل النجاح.”
قامة من قامات العلم في الجامعة الجزائرية
فيما ثمن البروفيسور بشير حليمي ابن مدينة سوق أهراس أستاذ التكنولوجيا و هندسة البرمجيات هذه المبادرة، موضحا بدوره كمية السعادة و الفخر بهذا الاستدعاء كونه يكرم اليوم في ارضه و وطنه الجزائر و بين ناسه ، مشيرا الى إعطاء الثقة في الشباب و الاهتمام بهم.
كما قال: “رسالتي للشباب، ثق في نفسك، فالفشل درس تتعلم منه ” و أضاف : “سوف تواجه العديد من التحديات و الصعوبات في بداياتك، لكن في الأخير سوف تفتخر بإنجازاتك وتحقيق احلامك ”
من جهته، قال محمد موسى بابا عمي رئيس مؤسسة “وسام العالم الجزائري” بالمناسبة ” في الحقيقة، العلماء هم الذين يكرموننا و على اثرهم نرتقي، فكلما كرمنا عالما نشعر بالحرج للحيرة التي نطرحها ، بمن نكرمهم” مشيرا الى أن قاعدة البيانات تظهر تجاوز 1600 عالم بالجزائر ولا نعرف كم من سنوات نحتاجها لكي نكرم هذه القامات الجزائرية” ، كما قدم خلال مداخلته لقب العالم في محرابه للدكتور أحمد موساوي.
بحضور مسؤولين في الدولة وشخصيات علمية وفعاليات
للإشارة، حضر هذه الفعالية مسؤولون كبار في الدولة الجزائرية، ومجموعة من العلماء و الباحثين، أبرزهم الدكتور بلقاسم حبة و الدكتور أحمد جبار عضو الاكاديمية الدولية لتاريخ العلوم ورئيس المجلس الأعلى للعلوم و الثقافة بمسجد باريس، والدكتور ناصر الدين سعيدوني ، ورئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي ، بالإضافة الى رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني نور الدين بن براهم.
وتعد جائزة “وسام العالم الجزائري ” المبادرة الوحيدة في الجزائر التي تقوم بتكريم علمائها، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه، وهي جائزة معنوية أطلقتها مؤسسة “وسام العالم الجزائري” سنة 2007 بالتعاون مع معهد المناهج الجزائري.
ويتم اختيار المتوجين بترشيح من الدكاترة والعلماء والباحثين الجزائريين من داخل الجزائر و خارجها، وتهدف أساسا الى تشجيع العلماء و الباحثين الذين برزوا وتركوا بصماتهم في مجال تخصصاتهم، ومن ثم تقديمها للجمهور العام تحت شعار “نعم للجزائر علماؤها”.
برحمون دعاء/ يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال