إحتضن فندق توداي ببلدية حسين داي فعاليات الدورة تكوينية حول دور المجتمع المدني في التحسيس في عملية التلقيح نموذج تلقيح بوليو وأشرف على تنظيم وتنشيط الدورة دكاترة و أطباء مختصين، أين شدد الأطباء والدكاترة كذلك على الدور الفعال الذي يلعبه اللقاح بهدف حماية الأطفال من الشلل وأطفال الجزائر على الأخص
نسيمة ساعي (طبيبة مختصة في علم الأوبئة والعلم الوقائي) “نظمنا هذا اليوم الدراسي للتحسيس بالتلقيح ضد شلل الأطفال”
وبخصوص اليوم الدراسي صرحت لنا نسيمة ساعي قائلة: “اليوم مديرية الوقاية وترقية الصحة نظمت يوم دراسي يخص الجمعيات و يخص الأئمة والمرشدات والفاعلين والمؤثرين في المجتمع، وهذا للتحسيس بهذه الأيام الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال والتي ستكون على 3 دورات، الدورة الأولى من 30 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2025 والدورة الثانية من 21 إلى 27 ديسمبر والدورة الثالثة بلقاح محقون من 25 جانفي إلى 31 جانفي 2026، وهنا للتأكيد على و التعريف بالمرض ولماذا تتم هذه الحملة وتعريفهم بفعالية هذا اللقاح في استئصال المرض ونؤكد للأولياء بأن كل الأطفال معنيين بكل الدورات حتى ولو قاموا بدوراتهم الروتينية وهذه معلومة مهمة، ونقول لهم بأن الجزائر تحافظ على شهادة إستئصال فيروس ولهذا نستعمل اللقاح الفموي”.
فازية محيود (رئيسة قسم معهد باستور وممثلة وزارة الصحة): ” قمنا بتعزيز الحماية ضد شلل الأطفال لحماية أطفالنا وأطفال الجزائر”
في هذا اليوم الدراسي، وبمعنى آخر اليوم جئنا مع جمعيات المجتمع المدني للتكلم على الأيام الوطنية للقاح ضد شلل الأطفال ولدينا دورتين وهناك دورة ثالثة ، للتطعيم عن طريق الفم باللقاح ضد شلل الأطفال، وقمنا بتعزيز الحماية ضد شلل الأطفال، وهذا المرض يصيب الأطفال وخاصة الفئة التي تتراوح بين شهرين وخمس سنوات وهذا المرض فيروسي يهاجم المخ وينتقل إلى الأعصاب مما يؤدي إلى الشلل للأسف ليس ليه رجوع وليس فيه علاج، وبعدها تصبح حياة الطفل مهددة، ولكن يوجد الوقاية ولحسن الحظ لدينا عن طريق اللقاح، ومؤخرا ظهرت 03 حالات لشلل الأطفال عبر الوطن ولذلك قمنا بتعزيز اللقاح، وقمنا بهذه الدورات لحماية أطفالنا وأطفال الجزائر”.
بشير إبراهيمي (مفتش الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر العاصمة): “هذا اليوم الدراسي مهم جدا لأنه يتعلق بصحة المواطن وعلى الخصوص صحة الأطفال”
“اليوم الدراسي هو يوم مهم جدا لأنه يتعلق بصحة المواطن وعلى الخصوص صحة الأطفال الذين هم المستقبل، وإرتأينا أن نشارك في هذا اليوم الدراسي حتى نمشي في عملية توعية المجتمع خاصة يوم الجمعة وخاصة الدروس والحلقات الموجودة في المساجد، سواء من طرف الأئمة أو من طرف المرشدات لأن لديهم تماس مباشر مع الطبقة الاجتماعية و المصلين، ونغتم هذه الفرصة لأن نبلغهم لأنه من مصلحتهم ومصلحة أبنائهم وديننا يحثنا على ضرورة المحافظة على صحة الإنسان، والوقاية من أي شيء يؤدي إلى الضرر”.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال