منذ سنوات عديدة، كان هناك مجموعة من التلاميذ بثانوية أيت باطة ببلدية تيميزار سيدي منصور ولاية تيزي وزو، طالبوا بإيجاد حل لمشكلة ملاعب الرياضة في الثانوية بسبب صغر الملعب الحالي وتواجد عدد كبير من الأقسام يلعبون فيه في وقت واحد وهو ما خلق عدة مشاكل حتى لأساتذة الرياضة، أين طالبوا بضرورة بناء قاعة متعددة الرياضات لتخفيف الضغط على الملعب والسماح للتلاميذ بالتدرب بأريحية، بعدها، انطلق المشروع بالفعل والأعمال انطلقت بوتيرة سريعة، لكن المحير في الأمر الإهمال الشديد الذي ضرب المشروع بعد ذلك بسنوات، وتوقفت الأشغال كليا دون سابق إنذار.
الأشغال توقفت قبل أكثر من 6 سنوات
وتوقفت الأشغال في المشروع قبل أكثر من 6 سنوات، فبعد البداية القوية والآمال التي علقت على تطوير الرياضة المدرسية بثانوية أيت باطة، انقلب كل شيء رأسا على عقب لتهمل هذه المنشأة من قبل السلطات المعنية، التي لم تتحدث عنها بعد ولا أحد يعرف مصير هذا المشروع مستقبلا، رغم أن الأشغال بلغت نسبة 80% من الإنجاز، حسب مصدر من الثانوية، وحسب نفس المصدر فإن جمعية أولياء التلاميذ هي الوحيدة المخول لها الضغط على السلطات لإعادة تحريك الأشغال فيها.
لا جديد يذكر رغم تعاقب المدراء عليها!
منذ توقف الأشغال في هذه المنشأة الرياضية، تعاقب عدد من المدراء لتسيير الثانوية الذين ركزوا عملهم على تحسين الأكل في المطعم، توفير النقل للتلاميذ وأمور أخرى عديدة، لكن ولا أحد منهم تطرق لموضوع القاعة المهملة، ومع سكوت السلطات من المحتمل أن تراوح الأمور مكانها لسنوات أخرى، والخاسر الوحيد سيكون التلاميذ المتعاقبين على الثانوية.
عبد الحفيظ بوعدة

























مناقشة حول هذا المقال