نظم الوزير الأول عبد العزيز جراد ظهيرة اليوم الثلاثاء بقاعة المحاضرات بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا بباب الزوار، لقاء بممثلي المجتمع المدني لولاية الجزائر العاصمة من مختلف الجمعيات، وهذا بالتنسيق مع مصالح ولاية الجزائر ومديرية الشباب والرياضة والترفيه.
واستهل الوزير الأول حديثه بـ: “أنا سعيد جدا بلقائكم في جامعة جزائرية أصيلة كونت إطارات عالية تعمل جاهدة الرقي بالبلاد… وخلال الفاتح نوفمبر 2020 الذي سنحتفل به خلال أيام هو محطة أخرى تربطنا بين الماضي والحاضر لا يمكن أن نقوم بأي مبادرة سياسية، رياضية، اجتماعية وغيرها دون الرجوع إلى ثوابت بيان أول نوفمبر والذي تكلم عن المبادئ الإسلامية، ها هو البرنامج القوي يكرّس في دستور نوفمبر 2020..”.
“الدستور أعطى الشباب مكانة حقيقية ويشجع المجتمع المدني”
وأشاد جراد بالقاعدة الشبابية التي تتوفر عليها الجزائر، بنسبة 80 بالمائة من الشباب الذين لم يبلغوا بعد 30 سنة، وقال مضيفا: “لدينا شباب لم تتجاوز أعماره 30 سنة بنسبة 80 بالمائة من مجموع الشباب الجزائري، هذا الدستور أعطى مكان للشباب، مكانة حقيقية ويوفر لهم الثقة العمل بقدراتهم لتنمية بلادهم كما أشجع المجتمع المدني الذي يبقى المحرك للمجتمع”.
“أقول للشباب: خذوا هذا الدستور وافرضوه على كل قوة تريد تعطيل هذا البلد”
وأضاف الوزير الأول محدثا فعاليات المجتمع المدني: “على الشباب أن يساهموا في بناء بلادهم، خذوا هذا الدستور وافرضوه على كل قوة تريد تعطيل هذا البلد، الشباب هو إحدى الشرائح الهامة في المجتمع الجزائري، علينا أن نؤسس في الشباب القيم والمبادئ الإسلامية التي دعا لها الشيخ العلامة عبد الحميد ابن باديس”.
“المجتمع المدني لعب دورا فعالا خلال جائحة كورونا”
وأشاد جراد بالهبة التضامنية التي قام بها المجتمع المدني خلال أزمة كوفيد 19 والمساعدات التي قدمتها الجمعيات لمختلف الولايات الجزائرية المتضررة، وأضاف: “يجب ألا ننسى الدور الإيجابي والكبير الذي لعبه المجتمع المدني خلال جائحة كورونا، لقد أبانوا على التضامن بين الشعب الجزائري، المجتمع المدني أثبت تأطيره الجيد والدولة ستكون خلفه وتدعمه”.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال