في إطار نشاطاتها التوعوية الهادفة، نظمت جمعية ألاء للتنمية الأسرية قبيل العيد الأضحى، ندوة إلكترونية عبر تقنية الزوم، بعنوان “العائلة الجزائرية بين فرحة العيد وهاجس كوفيد”، نشطها مجموعة من الأساتذة والمختصين.
وقد أكدت رئيسة الجمعية لطيفة العرجوم في كلمتها الافتتاحية على التحدي التي تواجهه البشرية عامة من جراء الجائحة، والأمة الاسلامية خاصة، وقد جاءت هذه الندوة لمرافقة الأسرة الجزائرية في هذا الحدث الديني، مع إرشادها عن كيفية التعامل مع الأبناء للفرح بالعيد دون التعرض للعدوى والإصابة بالوباء.
وخص الأستاذ المختص في الشريعة محمد عبود، في كلمته للحديث عن النفحات الروحية التي تحملها الأيام العشر المباركة والحكمة من تشريع عيد الأضحى الذي يحمل في طياته الحكمة من الابتلاء وفضل الجزاء، وليكون سنة ثابتة في ديننا الحنيف، وهو فرصة لتقوية المناعة النفسية بالإيمان وتجديد الصلة بالله، من جهة، وتقوية المناعة الاجتماعية، كذلك، وهذا من خلال الكلمة المباركة والسؤال عن الاهل والأحباب والتسامح، إلى جانب التكافل الاجتماعي الذي يعتبر أحسن الوسائل لمواجه مختلف الأزمات.
ومن جهته ثمن الدكتور بوجلال يوسف مختص في علم الفيروسات، المبادرة التي أطلقتها الجمعية وأكد على ضرورة التلقيح ضد الوباء، باعتباره السلاح الأقوى لإعطاء الجسم المناعة الكافية، ومنع التعقيدات التي تصاحب الإصابة بفيروس كوفيد، فالتلقيح لا يمنع الإصابة، لكنه يمنع الوفاة ويقوي الجهاز المناعي للمصاب، إلى جانب التباعد الجسدي وارتداء الكمامة كإجراءات احترازية، كما دعا بوجلال إلى تفادي الزيارات العائلية مشيرا في نفس الوقت، إلى الأعراض المختلفة والمغايرة والتي لا يمكن التنبه لها خاصة مع السلالات المتحورة.
ومن جانب الإرشاد النفسي أكد الدكتور محمد فرجاني على أهمية الجانب الإيجابي للوباء الذي جمع الأسرة الواحدة وقرب الانسان الى ربه، ودعا إلى ضرورة المرافقة النفسية لأهل ضحايا كورونا على مستوى البرامج التلفزيونية، وتنشيط حصص تلفزيونية للتوعية النفسية للأطفال خاصة، وبدل تخويفهم، تعليمهم أساليب الوقاية كثقافة جديدة.
واختتمت فعاليات الندوة الإلكترونية، بدعوة المشاركين، للاحتفال بالعيد مع الأخذ بعين الاعتبار تتبع إجراءات الوقاية، واحترام التباعد الجسدي للحفاظ على النفوس والأرواح.
زهور بن عياد



























مناقشة حول هذا المقال