في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظمت اليوم الخميس جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة باب الوادي – الكيتاني، قافلة تضامنية إنسانية موجهة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة القاطنين بولاية بوسعادة.
تندرج هذه المبادرة تحت شعار “كفالة عائلة واحدة من ذوي الإعاقة”، حيث تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية لهذه الفئة، والمساهمة في تحسين ظروفها المعيشية، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الإمكانيات والدعم.
وحسب ما اكده المنظمون، ليومية عالم الأهداف، تنطلق هذه القافلة المكونة من تسع شاحنات اليوم من ساحة الكيتاني بباب الوادي، لتواصل تحركها بولاية بوسعادة إلى غاية 30 جانفي .
هذا و تحمل القافلة مساعدات وتجهيزات ضرورية، من بينها كراسٍ متحركة، أدوية، عصي خاصة بالمكفوفين، أفرشة وأغطية, إضافة إلى مستلزمات أساسية أخرى تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة لفصل الشتاء.
وأكدت المكلفة بالإعلام لجمعية أمل و عمل للإعاقة حسينة ياسي بأن هذه المبادرة تأتي في إطار دورها الإنساني والاجتماعي الرامي إلى خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجسيد روح التضامن الوطني، لاسيما تجاه سكان مناطق الظل، الذين هم في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه المبادرات التضامنية.
وحسب ما اكدته ياسي تعد هذه القافلة هي رقم تسعة وعشرين التي قامت به الجمعية عبر ولايات الوطن، حيث أكدت ذات المتحدثة ان الجمعية جابت 28 ولاية بما فيها من مناطق نائية و بعيدة.
كما أكدت ذات المتحدثة ان هذه القافلة سيتم توزيعها لللفئة المخصصة بالتنسيق مع الجمعيات المحلية للولاية بوسعادة.
وفيما يتعلق بالمساعدات فقد أكدت ياسي بانه تم جمع المساعدات بالتطوع من شركات وطنية و شركات خاصة بالإضافة إلى أفراد متطوعين .
وفي هذا السياق، شددت المتحدثة على أهمية مرافقة الإعلام لمثل هذه المبادرات الإنسانية، لما له من دور في تسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ونشر الوعي المجتمعي حول حقوقهم واحتياجاتهم، داعية كل الفاعلين في المجتمع للإلتفاف حول هذه الفئة و إدماجهم الكلي داخل هذا المجتمع.
هذا وقد جرت فعاليات انطلاق القافلة بحضور خلية الاصغاء لأمن المقاطعة الإدارية باب الواد.
وتبقى هذه القافلة مثالًا حيًا على تضافر الجهود الجمعوية والمجتمعية من أجل دعم الفئات الهشة، وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل في المجتمع الجزائري.

























مناقشة حول هذا المقال