جمعية “سبل الخير” جمعية ذات طابع اجتماعي وخيري تنشط على مستوى ولاية الجزائر منذ سنة 2014 تهدف إلى مساعدة الأسر المعوزة وتحسين مستواها المعيشي من خلال إيجاد فرص عمل وتكوينها ، وكذا الاهتمام بالمرضى المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة وإيصال انشغالاتهم، وتقديم مختلف المساعدات.
رئيسة الجمعية نادية لعزيزي: “نسعى لابراز عمل المرأة لتطوير ذاتها“
أولت جمعية سبل الخير اهتماما بالغا بالمرأة الحرفية، وفتحت لها السبيل لعرض مختلف المنتوجات التي أبدعت فيها، وفي هذا الصدد تؤكد السيدة نادية لعزيزي رئيسة الجمعية، قائلة” نسعى من خلال جملة من المعارض التي ننظمها لإبراز إبداعات المرأة الماكثة في البيت وإعطائها فرصة لعرض منتوجاتها وتسويقها لاحقا”.
وقد نظمت الجمعية في شهر مارس وتحت شعار “من صنعة يدي نطور ذاتي ونشرف بلادي” معرضا متنوعا للصناعات التقليدية ضم عشرات النساء الحرفيات أبدعن في مختلف المجالات وتوضح محدثتنا أن الهدف من إطلاق هذا الشعار أن الحرفة هي تطوير للذات والابتكار سيؤدي حتما إلى تقديم أحسن المنتوجات لتشريف وطننا.
وقد تنوع المعرض بين حلويات تقليدية والخياطة التي تعبر عن أصالة هذه الحرفة في المجتمع الجزائري، وكذا مختلف النشاطات المتعلقة بالتزيين كالرسم على الزجاج والخزف و الأشغال اليدوية وقد أضافت مبدعات في صناعة الصابون من مواد طبيعية وكذا الزيوت الطبيعية لمسة خاصة ولقيت تجاوبا كبيرا من قبل الزوار.
تزامنا مع الشهر الفضيل الجمعية تفتح مطعم عابر سبيل
من أهداف الجمعية الخروج من المساعدات المناسباتية ومرافقة الأسر المعوزة من خلال إتاحة الفرصة للمرأة لتسويق منتوجاتها، وكذا فتح فرص للتكوين، وتندرج هذه المشاريع الخاصة بالتنمية المجتمعية حسب محدثتنا، لتطوير الأسرة لإخراجها من دائرة الاحتياج الى دائرة العطاء، وكذا مرافقة الأيتام والأرامل من الناحية الاجتماعية والتربوية من خلال تنظيم جلسات الكوتشينغ للمرأة، خاصة التي تعاني ظروفا صعبة، كما تقدم الجمعية مختلف الاستشارات القانونية التي تحتاجها الأسر، كما تعدد نشاطات الجمعية من تجهيز العروس المحتاجة وتقديم مختلف المساعدات للمحتاجين.
ومع بداية شهر رمضان الفضيل شرعت جمعية سبل الخير في توزيع 500 قفة غذائية، وفتحت مطعم لعابري السبيل، في حي الدوزي بباب الزوار يستوعب 70 شخصا يوميا، فيما يتم تقديم أكثر من 70 وجبة ساخنة .
رئيسة الجمعية “نطمح لبناء مركز للتوحد“
يطمح إطارات جمعية “سبل الخير” و أغلبهم أساتذة متقاعدين لإنشاء مركز للعناية بالأطفال ذوي التوحد، وفي ذات السياق تؤكد السيدة لعزيزي “أن المصابين بالتوحد يعانون من نقص كبير في المراكز المتكفلة بهذه الفئة وفي الكثير من الأحيان يتم إدماجهم مع أصحاب متلازمة داون وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة، وعليه نطمح نحن كأساتذة إنشاء مركز يخضع للشروط الصحية والعلمية، وحتى في طريقة البناء، لأن مركز معالجة التوحد يخضع لهندسة، وتستطيع الجمعية من خلال إطاراتها توفير الرعاية النفسية والمرافقة الاجتماعية “، كما تطرح لعزيزي فكرة مرافقة عائلات أطفال التوحد لأنهم يخضعون لضغوطات نفسية كثيرة من جراء عدة صعوبات يعانيها من نقص مراكز التكفل بهذه الفئة.
زهور بن عياد
























مناقشة حول هذا المقال