تزامن مع إحيـاء اليـوم الوطـني للطفـل الجزائري ، نظمت أول أمس الجمعة جمعية طريق الأمان بالتنسيق مع مخيم ابن خلدون بسيدي فرج يوما تحسيسيا توعويا ترفيهيا لفائدة أطفال المخيم يخص السلامة المرورية، وفي اطار التواصل المباشر مع الأطفال تم تقديم مجموعة من الإرشادات و النصائح القيمة لهم و التي ترسخ مبدأ الثقافة و التربية المرورية و العمل القاعدي والتشاركي، قصد غرس هذه الثقافة لدى الأطفال و الرقي بالمستوى المعرفي لديهم فيما يخص الطرقات من العبور الآمن والسلوكيات الواجب التقيد بها والتحذير من الظواهر المرورية التي تهدد سلامتهم على غرار استعمال الأطفال للدراجات في الطريق السريع.
كما تم خلال هذا اليوم التحسيسي، التعريف بإشارات المرور، دورها و أهميتها، وذلك بهدف اكتساب الطفل قيم و معارف التربية المرورية، وحفاظا على الأرواح البشرية، هذا و تمثل المبادرة تجسيدا لالتزام مختلف الفاعلين والمؤسسات بترقية ثقافة حقوق الطفل وصون كرامته.
هذا و تعد جمعية طريق الأمان، جمعية محلية تأسست سنىة 2020 في دائرة تابلاط ولاية المدية، حسب ما أوضحه عضو الجمعية طويل مراد.
حيث وفي حديثنا حول أهداف الجمعية مع العضو، أكد لنا أن الجمعية منذ تأسيسها تعمل على ترسيخ ثقافة السلامة المرورية لدى مختلف شرائح المجتمع، لاسيما فئة الأطفال، من خلال سلسلة من النشاطات التوعوية والتكوينية، بالشراكة مع مختلف الهيئات الأمنية والمؤسسات العمومية.
وفي هذا السياق، أوضح مراد طويل، عضو الجمعية وأمين مالها، أن “طريق الأمان” بدأت كجمعية محلية ذات طموحات بسيطة، قبل أن تتوسع لتُصبح جمعية وطنية سنة 2025، عقب تأسيس فرع لها بالجزائر العاصمة، وقد لقيت، بحسبه، كل الدعم والتسهيلات من طرف المصالح المعنية، خاصة المندوبية الولائية للأمن في الطرق، التابعة لوزارة الداخلية، إلى جانب مديرية الشباب والرياضة لولاية المدية، التي سخرت إمكانياتها لإنجاح مختلف الأنشطة الميدانية، فضلًا عن تعاون المصالح الأمنية في توفير الجو الآمن للحملات التحسيسية.
وأضاف مراد طويل أن الجمعية تسعى منذ إنشائها إلى المساهمة الفعلية في تعزيز الوعي المروري، من خلال تنظيم حملات تحسيسية بالشراكة مع عناصر الأمن الوطني، الدرك الوطني والحماية المدنية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطفال في مجال السلامة المرورية، تشمل الجانب النظري والتطبيقي باستعمال الحظيرة المرورية المخصصة لذلك.
كما تشمل برامج الجمعية تنظيم حملات داخل المؤسسات التربوية، مراكز الشباب، وبيوت الشباب، حيث يتم تلقين الأطفال مبادئ السياقة واحترام قوانين المرور باستخدام حظائر مجهزة بسيارات صغيرة وإشارات مرورية حقيقية، في فضاءات مرخصة وآمنة.
وفيما يخص أنشطة الجمعية لصيف 2025، أكد المتحدث أن الجمعية أعدّت برنامجًا ثريًا يشمل حملات تحسيسية موجهة مباشرة للسائقين على مستوى الحواجز الأمنية ومحطات النقل، بالتعاون مع المندوبية الوطنية للأمن في الطرق والسلطات الأمنية. كما تم إدراج حملات تحسيسية داخل المدارس القرآنية، بالإضافة إلى نشاطات ترفيهية وتربوية حول السلامة المرورية، تقام داخل المخيمات الصيفية للأطفال، مثل النشاط الذي نُظّم مؤخرًا داخل مخيم ابن خلدون بسيدي فرج بالجزائر العاصمة.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال