نظمت اليوم السبت القيادة العامة للكشافة الإسلامية الجزائرية، فعاليات الاختتام الرسمي للمحطة الثالثة من الطبعة الثانية لمشروع “القادة الشباب”، تحت شعار: “مستقبل واعد لشباب رائد “، بالمخيم الكشفي الدولي سيدي فرج بالجزائر العاصمة، تحت إشراف القائد العام للكشافة الجزائرية ، عبد الرحمان حمزاوي الى جانب نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب.
وعلى هامش فعاليات الاختتام تم استعراض أهم مشاريع القادة الشباب اين قام القائد العام الى جانب نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب، بزيارة معرض مشاريع القادة الشباب، والاطلاع عليها والتي تضمنت مجالات مختلفة كالصحة والمجتمع بالإضافة الى المجال الخدماتي وتهدف هذه الأخيرة إلى تطوير الخدمة العمومية التي تخص المجتمع الصحة والتكنولوجيا الرقمية
وفي مستهل كلمته ، نوّه حمزاوي بالأهمية البالغة للمحطة التي وصل إليها برنامج القادة الشباب ، من خلال تكوين دفعات متتالية ضمن هذا البرنامج الواعي ، الذي تشرف عليه الكشافة الإسلامية الجزائرية بالشراكة مع وزارة الشباب.
الجزائر تزخر بطاقات شبانية واعدة ومبدعة في مختلف المجالات
مؤكدا أن هذا البرنامج لم يأتِ من فراغ، بل جاء استجابة لضرورة ملحّة واحتياج أساسي يفرضه واقع الشباب الجزائري اليوم، خاصة وأن الجزائر تزخر بطاقات شبانية واعدة ومبدعة في مختلف المجالات، أثبتت حضورها داخل الوطن وخارجه.
وأوضح حمزاوي أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تُعد حاضنة رائدة للشباب الجزائري، لما توليه من اهتمام كبير بتربية النشء وتنمية قدرات الشباب، وإكسابهم مهارات الحياة والعمل الجماعي وروح المبادرة، إلى جانب ترسيخ قيم خدمة الوطن والإنسانية جمعاء. ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تنظيم برنامج القادة الشباب، كبرنامج طموح يهدف إلى تأطير شباب من مختلف ولايات الوطن، ومن الجنسين ذكورًا وإناثًا، وتمكينهم من أدوات القيادة والتأثير الإيجابي.
وأشار إلى أن هذا البرنامج الهام يوفّر للمشاركين معارف ومهارات متنوعة تمس جوهر احتياجات الشباب في المرحلة الراهنة، وتواكب ميولاتهم في مختلف المجالات، بما يجعلهم قادرين على الانخراط الفعلي في محيطهم الاجتماعي والتنموي. كما أكد أن الهدف من البرنامج لا يقتصر على تطوير الفرد في حد ذاته، بل يتعداه إلى تمكين الشباب من فتح آفاق وفرص جديدة في محيطهم، وفي مختلف الفضاءات.
وأعرب حمزاوي عن اعتزازه وافتخاره بالمستوى الذي أظهره المشاركون، وبالمشاريع التي اطّلع عليها، والتي عكست وعيًا متقدمًا وقدرة حقيقية على التشخيص السليم لاحتياجات الشباب.
وفي ذات السياق، أبرز أن البرنامج شكّل نقلة نوعية من مرحلة الأفكار النظرية التي تبقى في إطار الأحلام، إلى مرحلة وضع هذه الأفكار في مسار واضح للتطوير، حتى تصبح مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ والتطبيق. واعتبر أن هذه النقلة تعبّر عن نضج في التفكير القيادي لدى الشباب المشاركين.
غير أن المشاريع المقدّمة في إطار هذا البرنامج جاءت منبثقة من واقع الشباب الحقيقي، ولامست احتياجاته الفعلية، وهو ما جعلها محل فخر واعتزاز. وأكد في هذا السياق أن الجزائر بحاجة إلى شباب يمتلكون رصيدًا معرفيًا ومهاريًا قويًا، شباب لا يرفعون الشعارات فقط ولا يكتفون بالحضور المناسباتي، بل يتمتعون بمستوى أداء عالٍ يؤهلهم للتأثير في الواقع وصناعة التغيير الإيجابي.
وفي ختام كلمته، شدّد حمزاوي على أن الجزائر تزخر بموارد بشرية ومادية هامة تحتاج إلى استثمار أمثل، خاصة في ظل الإصلاحات والتحولات التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجال الاقتصادي.
ودعا الشباب إلى المساهمة الفاعلة في هذه الديناميكية التنموية من خلال أفكارهم ومشاريعهم وإرادتهم القوية. كما أكد أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تسعى لأن تكون حلقة وصل فاعلة بين الشباب ومختلف الهيئات والمؤسسات الناشطة في مجال التنمية، بما يعزز روح الشراكة ويخدم الوطن ويساهم في خدمة الإنسانية.
وشهدت هذه المحطة الهامة تتويج المتفوقين في مشاريعهم الريادية، حيث تم تكريم نخبة من الشباب الذين تميّزت مبادراتهم بالأصالة والابتكار وقابلية التنفيذ، وعكست فهمًا عميقًا لواقع الشباب واحتياجاته الحقيقية.
أين تحصل مشروع المقاول الصغير اضافة الى مشروع my health card بالمرتبتين الثالثة و الثانية على الترتيب وتوج مشروع امانك في يدك بالمرتبة الأولى والذي يتمثل في منصة توعوية وعملية في الأمن الرقمي، تساعد الشباب على حماية أنفسهم من الروابط المزيفة، الاختراق، والاحتيال الإلكتروني، بأدوات بسيطة مثل فحص الروابط المشبوهة، ونصائح سهلة، ومحتوى عربي واضح.
يذكر أن فعالياتُ المحطة الثالثة من مشروع “القادة الشباب” جاءت بالشراكة مع وزارة الشباب وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنمية قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم القيادیة لتمكينهم من القيام بمهامهم بكفاءة.
وتم الاختتام ، بحضور كل من ممثل وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، ممثل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالاضافة الى ممثلة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة.

























مناقشة حول هذا المقال