شهدت مختلف مساجد الوطن، عقب صلاة الجمعة، حملات تضامنية واسعة لفائدة المتضررين من الحرائق التي مست عدة مناطق من البلاد، حسب ما أفاد به أمس الجمعة بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
وأوضح البيان أنه، انسجاما مع النداءات التي وجهها الأئمة خلال خطبة الجمعة، ودعوات التآزر مع المتضررين من الحرائق التي تعرفها عدة ولايات بوسط وشرق البلاد، تم تنظيم حملات تضامنية تمثلت في إرسال قوافل محملة بالمساعدات نحو المناطق المتضررة، قصد المساهمة في تلبية الاحتياجات الأولية لسكانها.
وأضاف المصدر أن هذه الحملات، التي انطلقت من مجالس سبل الخيرات ومساجد الجمهورية، عكست روح التكافل والتآزر التي تميز المجتمع الجزائري، وجسدت وقوف المواطنين إلى جانب الأسر والعائلات المتضررة في هذه الظروف الصعبة.
وكان أئمة المساجد قد دعوا خلال خطبة الجمعة إلى تعزيز التآزر والتضامن بين أفراد المجتمع والوقوف إلى جانب المتضررين وأسر ضحايا الحرائق، من خلال إغاثتهم وتقديم الدعم والمساعدة لهم والتخفيف من معاناتهم، تجسيدا لقيم الأخوة والتكافل التي يحث عليها الدين الإسلامي.
أميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال