سخرت وزارة الشباب عددا من المؤسسات الشبانية عبر عدة ولايات للمساهمة في العمليات التضامنية وإيواء العائلات المتضررة من الحرائق التي مست مناطق مختلفة من الوطن، حسب ما أفاد به أمس الجمعة بيان للوزارة.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعبئة الجهود الوطنية لمواجهة آثار الحرائق، وتجسيد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، حيث جند قطاع الشباب مؤسساته لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين.
وبولاية قالمة، تم تسخير بيوت الشباب والمخيمات لإيواء العائلات التي حاصرت النيران مساكنها ببلدية بوعاتي محمود، حيث جرى نقلها إلى دار الشباب “بوشمال رابح”، مع توفير ظروف الراحة والرعاية اللازمة، والإبقاء على هذه الهياكل مفتوحة بصفة مستمرة لاستقبال المتضررين.
أما بولاية جيجل، فقد شهد القطاع تعبئة واسعة من خلال تسخير مختلف المركبات الرياضية والمؤسسات الشبانية عبر البلديات، لفتح أبوابها أمام العمليات التضامنية وإيواء المتضررين، إلى جانب تقديم الإغاثة العاجلة بالتنسيق مع المصالح الولائية المختصة.
وبولاية أم البواقي، تم تحويل دار الشباب “مولود قاسم نايت بلقاسم” ببلدية عين مليلة إلى مركز رئيسي لتجميع وتنظيم المساعدات والتبرعات العينية، الموجهة لدعم وإغاثة العائلات المتضررة من الحرائق في مختلف الولايات.
أميرة عقون


























مناقشة حول هذا المقال