أكد اليوم الثلاثاء رئيس المجلس الأعلى للشباب. مصطفى حيداوي، أن الجزائر اليوم أمام مشهد جديد وصعب يعتمد على تغيير الذهنيات بصفة كبيرة. وذلك على هامش إفتتاح فعاليات المُنتدَى الوطني حول “الثقافة السّياسية للشّباب في ظِل التّحولات الرّقمية”، بجامعة الشاذلي بن جديد الطارف. والمنظم تحت إشراف لجنة المواطنة والتطوع والحياة الجمعوية ومُشاركة الشباب في الحياة العامة التابعة للمجلس.
ويأتي هذا المنتدى الوطني المنظم تَحت شِعار “شَبَابٌ يُشاِركْ. مُسْتَقْبَلٌ يُبْنَى”، في إطار البرنامج السنوي للمجلس الأعلى للشباب الرامي لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية.
بدوره، أكد مصطفى حيداوي. أن هذا المنتدى يتزامن مع المظاهرات التاريخية التي قام بها أبناء الصحراء لرفض فصل الصحراء عن الجزائر “مشروع فصل الجنوب عن الشمال”.
كما دعا شباب اليوم الى الاقتداء بشهداء الجزائر . كونهم أكبر مثال للإرادة والشغف والعزيمة والقوة، داعيا إياهم الى التحلي بالشجاعة والإرادة لمواجهة هذه العوائق ولمواجهة مقاومة التغيير. والتخلي عن الممارسات والاعمال الفاسدة.
ومن جهة أخرى. أكد والي ولاية الطارف. محمد مزيان. بالمناسبة أن المجلس الأعلى للشباب خلق فضاء للحوار وتقديم أفكار بناءة.و أوضح ان مصطلح ” تمكين الشباب” يلخص طورا جديدا في بناء جزائر جديدة، ويعد نقطة تحول في المجتمع الجزائري.
وأشار الوالي. أن المشاركة السياسية في يومنا هذا انتقلت الى مرحلة جديدة. سمحت بإشراك أفراد المجتمع في الفعل السياسي بشكل أكثر خصوصا بظهور التقنيات الحديثة ،وهو ما جعل السياسة شأنا عاما. ودعا الشباب الى تعزيز مشاركتهم الفعالة في السياسة والشأن العام.
شهدت هذه الفعالية حضور كل من ممثل وزارة المجاهدين. الدكاترة والأساتذة. نائب رئيس المجلس. المدراء التنفيذيين. ممثلي البرلمان بغرفتيه. رئيس لجنة المواطنة والتطوع والحياة الجمعوية ومشاركة الشباب في الحياة العامة. المندوبين البلديين للمجلس الأعلى للشباب. الشباب المترشح و المنتخب في المجالس الوطنية والمحلية.
وكما شملت محاور اللقاء ثلاث محاور أساسية، تمثلت في الثقافة السياسية ترسيخا تمكينا ومشاركة، دور الرقمنة في تعزيز الثقافة السياسية، الابتكار السياسي والتفاعل الاجتماعي.
ويهدف هذا الملتقى الوطني الى تعزيز الوعي السياسي ونشر ثقافة المشاركة السياسية الفعالة لدي جيل الشباب باستخدام التكنولوجيا والتشجيع على الحوار وتبادل الأفكار لتعزيز الثقافة السياسية وأثر التكنولوجيا في تشكيلها. حيث يعد تحديا هاما لضمان بناء المجتمع وتطويره.
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال