أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, مساء أمس الأربعاء بالمركز الدولي للشباب بسيدي فرج (الجزائر العاصمة), على فعاليات إحياء اليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955 – 1956).
وي أكد حيداوي بالمناسبة أن قطاع الشباب يحرص على “تعزيز القيم الوطنية وحماية الذاكرة الوطنية وعلى ربط الأجيال المتعاقبة بالتاريخ المجيد للجزائر”, وذلك من خلال “إحياء مختلف المناسبات الوطنية المرتبطة بالثورة التحريرية المباركة, على غرار الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955 – 1956).
وفي هذا الإطار أشار الوزير إلى “تنظيم جلسات تاريخية وتربوية تفاعلية, بالتنسيق مع شباب سفراء الذاكرة من المجلس الأعلى للشباب عبر مختلف المخيمات الصيفية في 14 ولاية ساحلية, يلتقي خلالها الأطفال بالمجاهدين, في فضاء مفتوح للحوار والاستماع إلى الشهادات الحية حول مسيرة الكفاح التحريري”, بما يسهم في “ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الناشئة بمسؤوليتهم في صونها واستلهام قيمها في بناء حاضر الجزائر ومستقبلها”.
وبالمناسبة, دعا الوزير الشباب إلى “السير على نهج أسلافهم من المجاهدين والشهداء في حب الوطن والمساهمة في بنائه والمحافظة على مكتسباته, في ظل جزائر حرة جديدة ومنتصرة”, مشيدا في هذا الإطار “بالروح الوطنية التي يتحلون بها وبتمسكهم بنضال أجدادهم” والتي تغذي–مثلما قال–“الشغف والطموح في السير نحو المستقبل ولتحقيق المزيد من المكتسبات”.
من جهته, أوضح الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين, عمار بومزراق, بأن إحياء اليوم الوطني للمجاهد “عيد ومناسبة لاستحضار بطولات الشعب الجزائري الذي قدم خيرة أبنائه من الشباب والنساء والأطفال في سبيل استرجاع السيادة الوطنية منهم من استشهد خلال ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 ومنهم من واصل مسيرته بعد الاستقلال في بناء الجزائر المستقلة”.
بدوره, أبرز رئيس جمعية مشعل الشهيد, محمد عباد, “أهمية إشراك فئتي الأطفال والشباب في الاحتفالات المخلدة للمناسبات الوطنية, في تعزيز التواصل بين جيل الثورة والأجيال المتعاقبة”.
للإشارة, تندرج هذه المبادرة الوطنية المنظمة بالشراكة بين الوزارة والمجلس الأعلى للشباب, وبمساهمة جمعية “مشعل الشهيد”, في إطار ترسيخ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، تحت شعار “على خطى نضالهم نسير”, بمشاركة مجاهدين من صناع ملحمة الثورة التحريرية, وأطفال من مراكز العطل والترفيه من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية الوطنية بالخارج، بالإضافة الى حضور رؤساء وممثلين لعدة منظمات وهيئات وطنية, قد عرفت تكريم ثلة من المجاهدين.
يمينة سادات
























مناقشة حول هذا المقال