قال الخبير السياسي والناشط الإنساني في النيجر ألقسوم عبد الرحمن، في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة: ” إن التدخل العسكري سيكون بمثابة كارثة إنسانية أكبر بكثير من التي شهدناها في الصومال أو ليبيا”، معتبرا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار حجم قضية اللاجئين، والتي أصبحت حادة بالفعل
كما ويحظى الموقف الجزائري الرافض لأي تدخل عسكري في المنطقة والمطالب بالحل السلمي بترحيب كبير من قبل عدة أطراف، بدءا بالنيجريين، بما في ذلك خبراء سياسيين اتصلت بهم الإذاعة الجزائرية.
من جهته أكد بوبكر ديالو عميد جامعة نيامي أن موقف الجزائر مرحب به في بلاده التي دافعت دائما عن مبادئ الأخوة والتعاون في مختلف الصراعات الإقليمية، معربا عن قناعته بأن الاتحاد بين بلدان الساحل والمغرب العربي وحده هو الذي سيجعل من الممكن “محاربة نقاط الضعف”.
مريم غزالي


























مناقشة حول هذا المقال