تعرف بلدية بوزريعة العديد من النقائص في الجانب الرياضي، فالمنشآت والخدمات في الجانب الرياضي والترفيهي قليلة نوعا ما مقارنة بشساعة مساحة البلدية، ليستفيد منها سكان مختلف الأحياء التي تنتمي إلى البلدية، هذه النقائص تجعل من الشباب عرضة لمخاطر وأشراك الآفات الاجتماعية المتربصة بهم، في ظل نقص الاهتمام بالخدمات الترفيهية والرياضية والنشاطات التي يستطيع الشاب استغلالها إيجابيا لإفراغ طاقته فيها، وفي استطلاع يومية “عالم الأهداف” ببلدية بوزريعة، صادفتنا العديد من النقائص كما سجلنا في جانب آخر أرقاما وإيجابيات، نلخصها في هذا الموضوع.
فتحت أبوابها أمام الرياضيين بعد قرار الوزارة الوصية
تقع دار الشباب حسان حساني جنوب غرب البلدية وتتمتع بتنوع النشاطات التي تهم الشباب بدرجة أولى، فهناك تنوع بين النشاطات الثقافية والترفيهية وحتى الرياضية، كما تضم مكتبين لجمعيتين رياضيتين للجيدو والكاراتي وحصص لرياضات أخرى، وتفتح دار الشباب أبوابها في أيام العطل والفترة المسائية من كل يوم أمام حوالي 150 طفلا يمارسون الرياضة فيها، وهذا العدد قد حدد بعد الجائحة كورونا فيما كانت تستقبل أكثر من ذلك سابقا.

… وتولي اهتماما خاصا للعنصر النسوي تشجيعا للرياضة النسوية
حسب ما كشفته لنا مسؤولة الاستقبال في دار الشباب حسان حساني فإن الدار تهتم كذلك اهتماما مباشرا بالرياضة النسوية، فهي تخصص حصصا دورية لنساء الحي من مختلف الأعمار، كل حسب طلباته، أين تستقبلهم طيلة أيام الأسبوع.
17 ملعبا جواريا موزعا على أحياء البلدية
تمتلك البلدية ملعبا بلديا مسمى على الشهيد معمري بن عياد، ويقع الملعب في الحدود الغربية لبوزريعة بمحاذاة القاعة متعددة الرياضات بحي بلحمام، وما يعيب الملعب الإهمال الذي مسه على مستوى الصيانة الدورية وكذا نقص الاهتمام الدائم به، فهو ليس الملعب الوحيد بالبلدية التي تبلغ حوالي 22 كلم مربع، بل تمتلك 17 ملعبا جواريا، غير أن العديد من سكان البلدية أنكروا وجود ملاعب جواريه مهيأة بأحيائهم، وأكدوا أيضا غياب الجمعيات الرياضية في الكثير من الأحياء، ما يسبب لبعض الجمعيات الاكتظاظ في عدد المنخرطين.
الملعب البلدي لفرجيوة أحدث صرح رياضي في بلدية بوزريعة
ولعل أحدث منشأة رياضية تابعة لبلدية بوزريعة هي ملعب فرجيوة الذي تكفلت مديرية الشباب والرياضة والترفيه بولاية الجزائر بتهيئته في الأشهر الأخيرة من سنة 2020، وإضافة مرافق ترفيهية له، جعلته من أكثر الملاعب إقبالا بالمنطقة، يقع الملعب بمحاذاة المجمع السكني “فرجيوة”، وكان في وقت مضى عبارة عن ملعب “ماتيكو”.

أطفال حي “لافونطون” يلعبون أمام مكبّ للقمامة!
يعاني شباب حي “لافونطون” رغم إعادة تهيئة الملعب الجواري الذي يقع في الطريق المؤدي لحي “بوفريزي”، وهذا بسبب عدم احترام الحق في الصحة العمومية، فالملعب موجود بجانب مكب قمامة الحي، التي نادرا ما نجدها خالية من الأوساخ، مما يجعل الرائحة كريهة خاصة في فصل الصيف أين يعج المكان بالحشرات، رغم هذا فالأطفال والشباب يمارسون رياضتهم المفضلة في ظل هذه الظروف المزرية، مما يستوجب تحرك السلطات المحلية لبوزريعة بتهيئة المكان.
جمعيات رياضية وقاعات لم تفتح أبوابها في وجه الشباب
كما وجدنا في البلدية عدة قاعات تابعة لجمعيات رياضية خاصة لم تفتح أبوابها بعد في وجه الشباب، أبرزها النادي الرياضي لبوزريعة المعروف في المنطقة، وهو من أقدم الجمعيات الرياضية في البلدية، يستقبل النادي الواقع بقلب البلدية الكثير من الشباب، لممارسة رياضات مختلفة أهمها كرة القدم، والرياضات القتالية مثل الكاراتي والجيدو، لم تفتح بعد الجمعية أبوابها للشباب منذ سنة بسبب الجائحة، وبعد الأمر بإعادة فتح القاعات، جاء موعد عقد جمعيتها العامة السنوية، لدراستها مخططها الأدبي والمالي، وحسب مصدرنا فإن الجمعية ستعاود الفتح بعد انتهاء أشغالها.
سكان البلدية يطالبون بإنجاز مسبح
في مطلب مهم من مطالب سكان البلدية، طالبوا الجهات المعنية بإنجاز مسبح بلدي خاص يفتح أبوابه طيلة أيام السنة، فبلدية بحجم بوزريعة التي تم ترقيتها إلى دائرة منتدبة، لا تملك مسبحا بلديا أمر استغرب له سكان أحياء بوزريعة، الذين كثفوا من مطالبهم بإنجاز مسبح خاص، لتبقى تطلعات شباب ورياضيي أحياء بلدية بوزريعة كبيرة لرؤية مرافق رياضية وترفيهية في المستوى تساهم في تقديم طاقات شبانية راقية للجزائر مستقبلا في مختلف التخصصات الرياضية والعلمية.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال