أكدت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، فازية دحلب، على الأهمية الكبرى التي تكتسيها المناطق الرطبة، ووظائفها الحيوية بهدف المحافظة على توازن الأنظمة البيئية.
وذلك في إطار إشرافها يوم أمس، على يوم دراسي وإعلامي حول المناطق الرطبة، وذلك اختتاما لفعاليات اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ 02 فيفري 2024.
حيث أكدت الوزيرة في كلمتها الافتتاحية أن إحياء هذا اليوم يهدف إلى زيادة الوعي بأهميتها، وهو أيضا مناسبة لإضفاء الوعي للحد من تدهورها، وتعزيز المحافظة عليها.
حيث صرحت دحلب ” أن الجزائر تضم ما يفوق 2375منطقة رطبة طبيعية واصطناعية، والتي تعتبر موردا ثمينا في مجال التنوع البيولوجي، حيث تلعب دورا كبيرا في المحافظة على موروثنا البيولوجي بما فيه النباتي و الحيواني ذو العلاقة الوطيدة مع رفاهية المواطن”.
وأبرزت الوزيرة جهود الجزائر على المستويات التنظيمية والتقنية والاستراتيجية للحفاظ على هذه النظم البيئية الهشة وحمايتها.
كما أكدت على المسؤولية الجماعية في اتخاذ إجراءات فعّالة وحاسمة من أجل مستقبل صحي ومستدام نرغب جميعنا ضمانه للأجيال القادمة، وأنه من الضروري التحرك نحو إنشاء مؤشرات رصد لهذا النظام البيئي الهام، وتكثيف الجهود في مجالات التعليم والتدريب والتوعية بأهمية حماية هذه المناطق الرطبة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال