في أجواء إحتفالية رائعة أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على إعطاء إشارة إنطلاق الطبعة ال 19 من الألعاب المتوسطية، وسط أهازيج الجماهير الحاضرة في حفل يعد من أجمل حفلات الإفتتاح في تاريخ هذه المنافسة.
أمراء ووزراء كانوا في الموعد
وعلى غرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني عرف حفل الافتتاح حضور العديد من الشخصيات البارزة التي أبت إلا أن تشارك الجزائر فرحتها في هذا العرس المتوسطي على غرار كل من نائب رئيس جمهورية تركيا، فؤاد أقطاي ونائب وزير الشباب والرياضة السعودي وأمير إمارة موناكو وغيرهم
بلماضي وبعض نجوم الخضر حضروا الإفتتاح
ومما زاد من حماس الجماهير الجزائرية تواجد الناخب الوطني جمال بلماضي في المنصة الشرفية للملعب بالإضافة الى أربعة نجوم من المنتخب الوطني ويتعلق الأمر بكل من إبن الباهية وهران يوسف بلايلي، هشام بوداوي، آدم زرقان وحسين بن عيادة الذين أصروا على الحضور ومرافقة بلدهم في هذا الحدث الرياضي الهام.
أسماء فنية ثقيلة حضرت الحفل
وعلى غرار رجال السياسة والرياضيين سجل مجموعة من الفنانين العالميين حضورهم لحفل الإفتتاح على غرار كل من الشاب خالد ولطفي بوشناق الذين شاركوا في مختلف التعابير الفنية خلال الإفتتاح الرسمي للألعاب المتوسطية.
تكنلوجيا جديدة تذهل الحضور وتشعل حماس الجماهير
فضلا عن الألعاب النارية التي إستعملت في حفل الإفتتاح رسم القائمون على العرس المتوسطي لوحات فنية رائعة باستعمال طائرات الدرون على غرار شعار الذكرى الستين لعيد الإستقلال الوطني، بالإضافة الى وضع بساط ذي تكنلوجيا جد متطورة على مساحة تسعة آلاف متر مربع بملعب كرة القدم للمركب الأولمبي الجديد مما أعطى صورة أكثر من رائعة للحفل جعلت الجماهير تصفق مطولا لهذا العمل الرائع
ولم يقف الأمر على ذلك بل تم إستخدام لأول مرة منصة مرفوعة يبلغ عرضها 50 مترا لحمل الموسيقيين والراقصين، وضم كذلك العرض الفني لحفل الإفتتاح 20 لوحة أعدت بمشاركة 800 شخص من فنانين وراقصين وتقنيي الصور والإضاءة
أبطال أولمبيون وعالميون في قلب الحدث
ومن بين الشخصيات الرياضية التي كانت من المدعوين لحفل الإفتتاح أبطال أولمبيين وعالميين تكريما لهم على ما قدموه للراية الوطنية في مختلف المحافل الدولية على غرار كل من بنيدة مراح، نور الدين مرسلي، حسيبة بولمرقة، موسى مصطفى، توفيق مخلوفي والقائمة تطول من الأبطال الذين لطالما سهروا على تشريف العلم الغالي.
الجماهير صنعت الحدث في المدرجات وخارجها
وكما جرت عليه العادة فإن الجماهير الجزائرية دائما ما تكون متميزة في المحافل الدولية، حيث شهد الحفل الافتتاحي حضورا جماهيريا كبيرا وكان الملعب الأولمبي مملوء عن آخره، وصنعت هذه الجماهير بدورها الحدث بتفاعلها مع اللوحات الفنية التي كانت تقدم على أرضية الملعب.
الجماهير الجزائرية لم تنسى فلسطين
تغتنت الجماهير الجزائرية مطولا بترديدها عبارة ” فلسطين الشهداء ” في إشارة منها الى دعمها التام لها وعدم نسيانها في أي محفل دولي كان أو محلي.
الجزائر كانت في مستوى الحدث
ومما ظهر جليا للعيان إفتتاح الطبعة ال 19 من الألعاب المتوسطية كان على أعلى مستوى من كل النواحي سواء كانت فنية، تقنية أو حتى تنظيمية، هذا ما جعل الكثير من المتتبعين يرشحون حفل الإفتتاح الذي احتضنه ملعب وهران الأولمبي كأحسن حفل إفتتاحي في تاريخ مسابقات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بشهادة القريب قبل البعيد.
بلال عمام / داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال