تحت شعار ” في رحاب رمضان”، انطلقت فعاليات المهرجان الولائي للأنشودة الدينية للشباب في طبعتها الثالثة والتي تشرف على تنظيمها رابطة تنشيط أوقات فراغ الشباب وبإشراف مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، وبمشاركة المؤسسات والرابطات الشبانية، انطلقت تصفيات الطبعة في اليوم الأول من شهر رمضان لهذه السنة والذي ستتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية 27 من هذا الشهر الفضيل .
علي صفصاف: ” المهرجان الولائي للأنشودة هو فرصة لاكتشاف المواهب الشابة “
وللحديث عن برنامج وأهداف الطبعة الثالثة للمهرجان الولائي للأنشودة الدينية لهذه السنة، أوضح علي صفصاف رئيس رابطة أوقات فراغ الشباب قائلا :” تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر وبالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب و رابطة أوقات فراغ الشباب سيتم تنظيم المهرجان الولائي للأنشودة الدينية للشباب في طبعتها الثالثة والذي يحمل شعار “في رحاب رمضان” ، الطبعة تعرف مشاركة المؤسسات والرابطات الشبانية ، حيث انطلقت التصفيات من 1 رمضان ويستواصل إلى غاية 27 من ذات الشهر الكريم، وستكون للمهرجان المرحلة الأولى وهي تصفيات البلديات والمقاطعات الإدارية لولاية الجزائر ، تشرف عليها 10 مؤسسات شبانية والتي سيتنافس فيها كل من (الفرق المؤسسات الشبانية، الجمعيات ، والأحرار)، والمرحلة الثانية تتكون من 3برايمات، البرايم الأول ينطلق يوم 06افريل 2023على مستوى قاعة الحفلات لبلدية براقي والذي من خلاله سيتم اختيار أحسن الفرق من فئتي أقل من 16 سنة، والفئة الثانية لأكثر من 16سنة فما فوق، البرايم الأول سيكون محطة أولى لتصفيات البرايم النهائي، أما البرايم الثاني ستخصص له قاعة كبيرة لمستوى الحدث ، قصد إعطاء فرصة الفرق الاستدراكية التي لم تشارك في التصفيات الأولية وكذلك إعطاء فرصة ثانية بما أن النظام الداخلي يعتمد على كل من (اللباس، الكلمات، الألحان، عنصر الإبداع، الأداء الجماعي، الأداء الفردي، الإيقاع، عنصر التفاعل بين الفرقة والجمهور، الانسجام العام، وكذا الدخول والخروج)، أما البرايم الثالث وهو الحفل النهائي للطبعة والذي سيكون يوم ليلة القدر وسيتم تنظيمه ببلدية بئر توتة، أما عن الهدف من تنظيم هذه الطبعة الولائية للأنشودة فهو إحياء السهرات الرمضانية في مجال الإنشاد الديني ، وحسن استثمارأوقات فراغ الشباب وبرامج ترفيهية وفنية في مجال المجموعات الصوتية ، وكذا ترقية ودعم الأنشطة الجوارية التي تدخل في العادات وتقاليد الأحياء الجزائرية خاصة في الجزائر العاصمة ، كما هي فرصة لتبادل الخبرات والتجربة بين الفرق المنخرطة والمجموعات الصوتية، والهدف الاساسي هو اكتشاف المواهب الشابة وفتح المجال للشباب الهواة لاكتساب المعارف، ومجمل الأهداف هو غرس روح المواطنة لدى الشباب والنشأ الجزائري .”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال