أشرف المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، أول أمس على زيارة عمل وتفقد إلى ولاية تندوف، و التي ستستمر لمدة يومين، مرفوقاً بعدد من إطارات المديرية العامة.
تأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ البرنامج السنوي الهادف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية وتحسين أداء مختلف الهياكل عبر الوطن.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أوضح الرائد نسيم برناوي، المدير الفرعي للإحصائيات والإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن الزيارة تندرج ضمن المتابعة الميدانية المنتظمة لسير نشاطات المديرية. وتهدف الزيارة إلى تفقد الوسائل الإدارية والعملياتية المتاحة للمديريات الولائية، والتأكد من جاهزية الأعوان والمعدات، فضلاً عن مراقبة تطبيق البرامج الخاصة بتعزيز القدرات الميدانية لمواجهة مختلف الأخطار، وخاصة تلك المرتبطة بالخصوصيات الجغرافية والمناخية في مناطق الجنوب.
وأضاف الرائد برناوي أن العقيد بوغلاف سيقوم بمعاينة عدد من الوحدات العملياتية، بما في ذلك الوحدة الرئيسية والثانوية والمراكز المتقدمة في المناطق الحدودية والنائية. هذه المراكز تمثل نقاط ارتكاز حيوية في نظام التدخل السريع، كما ستعنى الزيارة بمتابعة المشاريع الرامية إلى زيادة نسبة التغطية العملياتية، بالإضافة إلى تقييم تجهيز بعض الوحدات الجديدة والمقرات الإدارية الحديثة، بهدف تحسين ظروف العمل وضمان فعالية الأداء الميداني.
وتضمنت زيارة المدير العام أيضاً لقاءات ميدانية مع الإطارات المحلية وأعوان الحماية المدنية، لمناقشة ظروف العمل اليومية والاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم لتحسين الأداء. كما تم متابعة تنفيذ برامج التكوين العملياتي والوقائي لضمان استجابة فعالة في مختلف الحالات الطارئة.
وفي إطار هذه الزيارة، اطلع العقيد بوغلاف على الإمكانيات البشرية والمادية المخصصة لضمان التدخل الفعال في حالات الطوارئ. وتهدف هذه الزيارة إلى تقييم تقدم الأشغال ونوعية التجهيزات المستخدمة وفق المعايير التقنية الحديثة.
وشكل مشروع منجم الحديد في منطقة غارا جبيلات، بالإضافة إلى المعبر الحدودي البري “مصطفى بن بولعيد”، محطتين هامتين خلال الزيارة. وقد أكد العقيد بوغلاف التزامه بتعزيز وجود مراكز متقدمة في هذه المناطق لتغطية الأنشطة الصناعية والتجارية، وكذلك التعامل مع الحوادث اليومية المحتملة.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص المديرية العامة للحماية المدنية على تعزيز ثقافة التقييم الميداني المباشر والتواصل المستمر مع القواعد العملياتية، بما يساهم في تعزيز التكامل بين المستويين المركزي والمحلي، ودعم القدرات اللوجيستية والبشرية لتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين وزيادة الجاهزية للاستجابة السريعة لمختلف الأخطار والكوارث.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال