حضر وزير الشباب والرياضة السيد عبد الرزاق سبقاق، أمس، بالمركز الوطني لتجمع وتحضير الفرق الوطنية بسويدانية، اللقاء التشجيعي المنظم على شرف وفد الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، الممثل للجزائر المتأهل للألعاب البارالمبية طوكيو 2020، المقرر إجراءها في الفترة من 24 أوت الى 5 سبتمبر المقبل.
أكد الوزير بالمناسب، إرادة الجزائر لدعم هذه الفئة، بشتى الوسائل المادية والمعنوية لضمان التكفل بتحضيرها داخل وخارج الوطن، بهدف تمكينها من تشريف الراية الوطنية.
57 رياضي في 5 اختصاصات…والسفر يوم 19 أوت
ستكون البعثة الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة، المشاركة في دورة الالعاب البارالمبية طوكيو2020، مكونة من 57 رياضيا، ممثلين لخمسة اختصاصات رياضية وهي كرة السلة على الكراسي (رجال وسيدات) ألعاب القوى، كرة الجرس، الجيدو ورفع الأثقال، بالإضافة إلى الطاقم الفني والطبي والمسيرين، المتكون من حوالي 30 عضوا، الذين سيتنقلون الى العاصمة اليابانية يوم 19 أوت الجاري.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أثنى وزير الشباب والرياضة على “المثابرة والمواظبة التي تحلى بها رياضيونا من ذوي الهمم العالية والتي افضت الى نتائج رياضية جيدة تحققت مؤخرا في مختلف المنافسات”، وأضاف: “تضع الجزائر ثقتها في رياضييها الذين سبق لهم وان رفعوا الراية الوطنية عاليا بعد رفعهم التحدي في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى”.
إنشاء اللجنة شبه الأولمبية قريبا
وعد المسؤول الاول على وزارة الشباب والرياضة، بتوفير كل الإمكانيات لهاته الفئة، معلنا عن خطوات كبيرة لتحسين ظروف الرياضيين من هاته الفئة، وقال في هذا الشأن بـ” أن مختصين في دائرتنا الوزارية، يعملون على قدم وساق من اجل انشاء اللجنة شبه الاولمبية الجزائرية، حتى يتسنى تنصيبها في اقرب الآجال، وعليه، يتعين على جميع الفاعلين في كافة التخصصات التي تشرف الاتحادية على تأطيرها ان يقدموا اسهاما كاملا ومقترحات كفيلة بالتعجيل بتجسيد هذا المسار”.
“فشل ذريع حصده الرياضيون في الألعاب الأولمبية…والمسؤولية جماعية”
استغل سبقاق هذه المناسبة، للحديث على “الفشل الذريع” الذي حصده الرياضيون خلال دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، مشيرا إلى ان المسؤولية لا يتحملها الرياضيون وحدهم، وأكد في هذا الشأن بأن إطارات الوزارة تدرس أسباب النتائج السلبية، بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها، كما أوضح:” بعد منافسات الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، لاحظت أن الكثير من وسائل الاعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، تهجموا على الرياضيين بانتقادات جارحة مست الاتحاديات والادارة ككل، وأنا أؤكد ان المسؤولية جماعية، والمنظومة الرياضية تعاني من عدة مشاكل، وتحتاج الى اعادة النظر واعادة التقييم والتقويم”.
وواصل المسؤول الأول عن قطاع الشباب والرياضة حديثه قائلا: ” الوزارة تتحمل مسؤولية وضع السياسة الوطنية في مجال الشباب والرياضة، وأسدينا تعليمات بضرورة معالجة هذا الأمر في وقته”.
الاتحاديات الرياضية تتحمل أيضا المسؤولية
وفي سياق البحث عن أسباب الإخفاق، حمّل سبقاق مسؤولية الفشل للاتحاديات الرياضية قائلا: “الاتحاديات الرياضية تتحمل أيضا المسؤولية، باعتبارها المشرف على تنمية وتطوير الرياضة، ولديها مسؤوليات كثيرة”، واعدا باتخاذ الإجراءات المناسبة في القريب العاجل، وقال في هذا الإطار “سيتم مراجعة هذا الامر مع مختلف الاتحاديات بشكل فردي وجماعي”.
معاشو “لدينا أمل كبير في تشريف الراية الوطنية وتحقيق الميداليات”
بالمناسبة، ألقى سليمان معاشو رئيس الاتحادية الجزائرية لذوي الاحتياجات الخاصة، كلمة، عبر من خلالها عن رغبته في نيل العديد ميداليات بارالمبية، مؤكدا قدرة هذه الفئة على تحقيق ذلك، خاصة وأنها عودتنا على تشريف الراية الوطنية في هذا المحفل الأولمبي، وقال في هذا السياق:” لدينا أمل كبير في تحقيق نتائج مرضية، وسنسعى لتحسين الترتيب في الألعاب الجماعية”، وواصل: “رغم الجائحة كانت التحضيرات مبكرة وتم تكوين الرياضيين المتأهلين داخل وخارج الوطن”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال