أشرف صباح اليوم وزير الشباب والرياضة عبدالرازق سبقاق رفقة كل من رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية عبد الرحمان على افتتاح الدورة التكوينية تحت شعار :” تصرف من أجل حياة ” التي تم تنظيمها من طرف اللجنة الطبية الاولمبية والرياضية بفندق الاوراس بالجزائر العاصمة وكان موضوع الدورة الاجراءات التي يجب القيام بها في مواجهة السكتة القلبية التنفسية في الميدان.
وقد ثمن الوزير هذه المبادرة بقوله:” سعيد بهذه المبادرة التي قامت بها اللجنة الاولمبية والتي تدل على مرافقة ومتابعة اللجنة الاولمبية لمختلف الرياضات والشأن الرياضي بصفة عامة “.
“بالمرافقة يمكننا تجنب العديد من حالات الفقد”
كما عبر الوزير عن أسفه الكبير من فقدان العديد من الرياضين مصرحا :”يحزننا ان نفقد شبابنا في مقتبل العمر في الملاعب و القاعات الرياضية اثناء التدريب واثناء المنافسات”، وواصل حديثه بالقول :” نحن لا نعترض على قضاء الله وقدره لكن نقول بأنه ببعض التحضير وبعض المتابعة والمرافقة يمكننا تجنب العديد من حالات الفقد التي نعيشها في المؤسسات الرياضية “،
” أرجو أن تكون هذه المبادرة مشروع ويتم متابعته”
كما أبدى الوزير تمنياته بأن ترقى هذه المبادرة الى مشروع :” أرجو أن تكون هذه المبادرة مشروع ويتم متابعته على المستوى الوطني سواء على مستوى الاتحاديات الرياضية او على مستوى المؤسسات والهيئات التابعة لقطاع الشباب والرياضة من اجل التحسيس بأهمية وجود الآليات والتجهيزات الطبية اللازمة بالإضافة الى وجود الكوادر الطبية المرافقة أثناء الأنشطة الرياضية “.
“مشروع تحسين وجود المراكز الجهوية التابعة للطب الرياضي”
كما كشف نفس المتحدث خلال الدورة عن مشروع تحسين وجود المراكز الجهوية التابعة للطب الرياضي قائلا :” نحن بصدد إنجاز مشروع تحسين وجود المراكز الجهوية التابعة للطب الرياضي الذي هو في طور الانجاز “، كما أكد سبقاق ضرور الحرص على إكماله في أقرب الآجال بالقول :”يجب الحرص على إتمامه في أقرب وقت حتى تكون هناك مرافقة لاصقة وميدانية للأسرة الطبية على المستوى المحلي “، مؤكدا ضرورة الحرص :” على القيام بالتكوين اللازم والتكوين المتخصص في قسم الاستعجالات الطبية في الميدان الرياضي” والذي حسب الوزير من شأنه أن يعطي رسالة مفادها “أن كل حياة تعني حياة كل الرياضيين”مستدلا بالآية الكريمة **وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً **
“غير مقبول أن يكون هناك تنظيم لتظاهرات رياضية دون تجهيزات طبية”
كما جدد الوزير أسفه قائلا :” يؤلمنا كثبرا ان نرى رياضيين في مقتبل العمر نفقدهم بسب عدم وجود الرعاية الطبية اللازمة لإسعاف هؤلاء الرياضيين”.
وأوضح ان الأمر يتعدى الجانب الطبي ويصبح غير أخلاقي قائلا:”غير أخلاقي وغير مقبول أن يكون هناك تنظيم لتظاهرات رياضية دون تجهيزات طبية لازمة مهما كانت طبيعة هذه النشاطات الرياضية “، حيث افاد الوزير بأن اللوائح الخاصة بكل الاتحاديات الرياضية وكذلك اللجنة الاولمبية هي التي تحدد ما يجب اتخاذه من تدابير وإجراءات عند تنظيم مثل هكذا تظاهرات وذلك لتفادي وقوع مثل هكذا حوادث، مشيرا بالقول:” في نهاية المطاف لا نعترض على قدر الله ولكننا نعترض على الاهمال واللامبالاة و اللامسؤولية “وحث المسؤول الأول عن قطاع الرياضة على وجوب بلورة هذه المبادرة الى مشروع :” أحث الاخوة على ان تتحول هذه المبادرة الى جهد متكامل بإشراك أطباء الاتحاديات الرياضية وكذلك الاطباء المتواجدين في المديريات الولائية للشباب والرياضة من أجل ضمان برتوكول للاتحاديات الرياضية واللجنة الاولمبية لكي نكون قد أخذنا مسؤولياتنا من الجانب اللوجيستي وجانب المتابعة والتكوين والحرص “، ودعا سبقاق الى تنظيم المبادرة على المستوى الجهوي حتى يكون هناك تفاعل على المستوى المحلي من طرف الرابطات الرياضية وكذلك المديريات الولائية لإنجاح هذه المبادرة ، مؤكد دعمه لهذه المبادرة .
موضوع الدورة يندرج ضمن عمل اللجنة الاولمبية
كما ألقى رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية عبد الرحمان حماد كلمة خلال نفس الدورة قائلا :” إن مبادرة اللجنة الطبية بتنظيم هذا اليوم الذي يتناول موضوعا مهما والذي يندرج ضمن الخطة التكاملية الخاصة بتفيذ عمل اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية التي تضع الرياضي وصحته في صادرة اهتماماتها”.
“تصرف بسيط وسريع كفيل بإسعاف المصاب”
وواصل حماد كلامه بالقول:” نعلم جميعا ان موت الفجاءة خطف العديد من الرياضين ليس في الجزائر فقط إنما في كل بقاع العالم، لكن هذا لا يعني قدرا محتوما بل نؤمن إيمانا راسخا بأن تصرف بسيط وسريع كفيل بإسعاف المصاب وإعادته للحياة لذلك بات لزاما على الاطقم الطبية وحتى الفاعلين الاخريين ضرورة الالمام بمهارات الإجراءات الفورية التي تفرضها مواجهة الازمة القلبية التنفسية في الملاعب والقاعات الرياضية …”كما اشار رئيس اللجنة الاولمبية الى مشاركة الاتحادية الوطنية والسلطات العمومية دليل على الوعي الكبير بضرورة تنسيق الجهود من اجل توفير أفضل حماية طبية ممكنة للممارسين الرياضيين وبالتالي تعزيز الصحة العمومية “.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال