تحت عنوان” الواجبات العملية لنصرة القدس وفلسطين”، نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني بالتنسيق مع جمعيات ومنظمات المجتمع المدني، ندوة إعلامية ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي والذي تبنته 320 مؤسسة في 45 دولة في أنحاء العالم.
الندوة تمت بمشاركة جمعيات ونقابات وأحزاب وشخصيات وطنية
جاءت الندوة التي احتضنها المقر الوطني لجمعية البركة، تزامنا مع ذكرى الإسراء والمعراج، وما تمثله من قدسية في حياة المسلمين عامة والفلسطينيين بشكل خاص.
وقد عرفت الندوة مشاركة واسعة من ممثلي أحزاب سياسية على غرار مجتمع السلم، جبهة التحرير الوطني، حركة النهضة، ومن الجمعيات: جمعية العلماء المسلمين، جمعية الإرشاد والإصلاح وجمعية المعالي للعوم والتربية، وكذا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، المجلس المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، واللجنة الشعبية الجزائرية لدعم الشعب الفلسطيني، وممثلي بعض الفصائل الفلسطينية، وبعض ممثلي السلك الدبلوماسي في الجزائر.
ابراهيمي يدعو لأوسع مشاركة في فعاليات أسبوع القدس العالمي
دعا رئيس جمعية البركة أحمد ابراهيمي لأوسع مشاركة في الفعاليات قائلا “كلنا متفقين على عدالة القضية الفلسطينية، وعلى الجميع أن يؤدي دوره اتجاهها، وقد لاحظنا أن معركة القدس هي الجامعة للأمة وعندما تعلق الأمر بالقدس تحرك العالم بأكمله وتوحد كل الفلسطينيين، لذا ارتأينا أن نرجع البوصلة إلى مكانها”.
الجمعيات الفاعلة تتوحد في نظرتها وتشترك في دعوتها لنصرة القضية إعلاميا وماديا
في ذات السياق تحدث كمال أبو سنة الأمين العام لجمعية العلماء المسلمين عن التحديات التي تمر بها الأمة من أخطرها دعاة التطبيع مؤكدا في ذات الوقت على تجديد العهد على نصرة القضية باعتبارها واجب ديني ومطلب وطني.
فيما أكد محمد الطاهر ديلمي منسق الجبهة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني قائلا”الجزائر أثبتت أنها استطاعت وقف الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا وما تصريح الرئيس تبون في الكويت حين قال نحن مع فلسطين مهما كانت التهديدات، إلا دليلا على موقف الجزائر الثابت”
ومن جهة أخرى أكد عبد الرزاق مقرى رئيس حركة مجتمع السلم على أهمية المبادرة ودعا الصف الفلسطيني للتوحد لبلوغ النصر.
وصرح نذير بولقرون رئيس ديوان حزب جبهة التحرير الوطني قائلا “نلتقي في رحاب القدس، لأننا فيما يتعلق بفلسطين نكون في خندق واحد، فالشباب الجزائري أثبت دعمه للقضية من خلال الشعارات والهتافات في ملاعب كرة القدم كمشهد بطولي مستمد من جوهر الثورة التحريرية”.
وعن نقابة الأئمة تحدث رئيسها جمال غول، عن أهمية القضية بالنسبة للجزائريين، وكذا عن تخصيص خطبة الجمعة في كل المساجد عبر الوطن للحديث عن فلسطين وذكرى الإسراء والمعراج.
أما عن ممثلي الفصائل الفلسطينية في الجزائر، ففي كلمة ألقاها عثمان أبو البراء ممثل حركة حماس في الجزائر، قال:” واقع الجزائريين لا يتحدث عن دعم لفلسطين، بل عن شراكة حقيقية في معركة النصر، فالجزائر بجهودها الدبلوماسية، بترت توغل الكيان الصهيوني في الأراضي العربية والإفريقية”.
البيان الختامي يدعوا للالتفاف حول مشروع داعم لصمود الفلسطينيين
وقد خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات تضمنها البيان الختام، منها تثمين الهبة التضامنية المشاركة في الفعاليات والداعمة للقضية الفلسطينية، وتثمين الموقف الرسمي الجزائري الثابت والرافض لكل أشكال التطبيع.
ودعوة الفصائل الفلسطينية لضرورة الوحدة حول مشروع التحرير للحفاظ على القدس ومواجهة المخططات الصهيونية، وتوجيه الدعوة للحكومات والشعوب العربية للالتفاف حول مشروع داعم لصمود الفلسطينيين ماليا وماديا.
والالتزام بنصرة القدس كجمعيات و كأشخاص، وكذلك إطلاق حملة “الأقصى ينادي” لدعم ثبات المرابطين في القدس وباحات المسجد الأقصى والتي انطلقت فعلا منذ22 رجب.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال