تعاني بلدية تمقرة (تابعة إداريا لدائرة أقبو -ولاية بجاية) من عدة مشاكل في قطاعات مختلفة، لاسيما القطاع الرياضي فهي منطقة تحمل مواصفات مناطق الظل، ولعل أكبر هم أبنائها هو عدم امتلاك ملاعب جوارية مهيأة تدفع أبناء المنطقة إلى الانتقال مرارا ما بين القرى رغم مشقة المسافات ونقص المواصلات للعب مباريات.
الملعب البلدي بتمقرة يعاني عدة نقائص
تملك البلدية ملعبا بلديا كبيرا متواجد بقرية أدرار أومازا، ويعرف الملعب نقائص كثيرة أهمها الأرضية التي ما تزال ترابية ولم تهيأ رغم الوعود، ومازالت تمقرة تفتقد إلى ملاعب جوارية مهيأة، وطالب سكان البلدية بالتهيئة الكاملة لهذا الملعب، بداية بالأرضية مرورا بغرف تغيير الملابس وتزويد الملعب بالكهرباء ودورة مياه والأبواب كذلك.
تجهيز عدة قرى بملاعب جوارية
في المقابل، تتكون البلدية من قرى نائية تنعدم فيها المرافق الرياضية والترفيهية، فرغم أن البلدية استلمت ملاعب جوارية إلا أنها غير كافية، لبعد القرى عن بعضها البعض، وتعد بيشر أكبر قرية من حيث الكثافة السكانية بعد تمقرة، زودت منذ سنوات بملعب الذي لا يملك مقاييس ملعب، اما بخصوص قريتي بوكردوس وتوفيرث فقد استفادتا العام الماضي من ملعبين جواريين بالعشب الاصطناعي أما في ما يخص قرية تاوريرث وقرية تيزي عيدل وقرية بوثواب فلا تملك شيء ليومنا هذا.
البلدية تفتقر لقاعات رياضية
وتملك بلدية تمقرة بقراها، مركبا رياضيا وحيدا يعتبر المكسب الهام في المنطقة إلا أنه لا يسمح بممارسة مختلف الرياضات، حيث تمارس فيه فقط رياضة الكونغ فو وتقام فيه بعض الدورات الكروية ما بين الاحياء والقرى التابعة للبلدية، وطالب السكان بإدماج رياضات أخرى إلا أن الطلب لم يجسد على أرض الواقع.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال