بهدف الحفاظ على البيئة والثروة الحيوانية يقوم غواصو، المدرسة المحترفة لنشاطات الغوص البحري “أكوا مار” الواقعة بشاطئ النخيل بمدينة زرالدة غرب العاصمة، بحملة تنظيف قاع البحر، والشواطئ بالعاصمة على مدار السنة.
ويعد هذا العمل التطوعي هدفا ومبدأ أساسي مهم للنادي وأعضاءه، لما تعرفه الشواطئ الجزائرية من تلوث، وعدم مبالاة المواطنين في خرق قوانين الصحة والنظافة وحماية البيئة.
وتحدثنا مع قاسم جلال نائب مدير النادي والذي قال:” هذه المبادرة نقوم بها منذ تأسيس النادي سنة 2011، وهي مبدأ نعلمه لكل المنخرطين منذ اليوم الأول لهم في صفوف النادي”.
“نسقنا مع العديد من المدارس في الوطن من أجل تنظيف الشواطئ”
يحاول أعضاء النادي البالغ عددهم 60 رياضي في تخصصات مائية مختلفة، بهذه المبادرات التي يقومون بها نشر وعي الحفاظ عل الشواطئ وتنظيفها.
وحسب نائب المدير فإن هذه المبادرة منتشرة على طول الشريط الساحلي بين كل الأندية الرياضية البحرية.
وقال:” تعاونا من قبل مع عدة أندية على طول الشريط الساحلي الممتد من الشرق إلى الغرب، وكانت مبادرة مميزة جدا”.
وفيما يخص نشر الوعي فالنادي يقوم بمحاضرات وندوات بين الفترة والأخرى، يشرح فيه أعضاء من النادي ما يسببه التلوث وسلبياته على البحر.
حيث قال:” نحن ننظم محاضرات طوال أيام السنة لأعضائنا وهي مفتوحة لكل من يريد الحضور”.
وأضاف:” تنظيف الشواطئ هي مسؤولية الجميع، وهذا ما نحاول أن نصوره من خلال حملاتنا التنظيفية، والتي نسقطها خاصة على الأطفال، والشباب باعتبارهم الجيل الصاعد”.
“سعينا في العديد من المناسبات أن نقيم تعاونية وتنسيق مع عدة وزارات معنية”
حسب محدثنا قاسم فإن النادي سعى في العديد من المناسبات التنسيق مع وزارة الصيد البحري، وكذا البيئة، لتكثيف الجهود والتعاون على نشر وعي النظافة، وكذا التحذير من مخاطر التلوث، والقيام بمبادرات لتنظيف الشريط الساحلي، لكن لم تلقى إقبالا مثل ما كان متوقعا منها.
حيث قال:” البحر هو ثروة تشترك فيها عدة قطاعات، نحن نسعى كمواطنين ورياضيين لأن تقوم كل هذه القطاعات بدورها في الحفاظ على هذه الثروة”.
وأضاف:” القطاع السياحي وقطاع الصيد البحري، يجب على مسؤوليهم التدخل لنهوض بالسياحة والذي سيخفف الاهتمام بها من التلوث، وكذا قطاع الصيد البحري والذي يهدد التلوث غياب الثروة السمكية وندرتها .”
ختم :”ما نراه في وقتنا الحالي، حيث أن أغلب ما يصطاده الصيادون 30 بالمئة منه يكون نفايات”.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال